حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٣٥
الفصيح و لو شددت الميم لاختل الوزن.
و الحذاء، في أنساب السمعاني: هذه النسبة إلى حذو النعل و عملها إلخ. و الله أعلم لما ذا نسب إلى ذلك ابن أبي عقيل، و السمعاني في الأنساب قال في رجل: ما حذا قط و لا باعها، و لكنه نزل في الحذائين فنسب إليهم، و في آخر: إنه كان يجلس إلى الحذائين فاشتهر بالحذاء، و كان مؤدب هارون الرشيد".
كنيته
" كناه النجاشي أبا محمد، و كناه الشيخ أبا علي كما ستعرف، و هما من معاصريه، و الشهيد في شرح الإرشاد في بحث ماء البئر كناه أبا علي، و في رجال ابن داود الحسن بن علي بن أبي عقيل، و ذكر الشيخ أنه الحسن بن عيسى أبو علي و هو الأشبه إلخ.
و في الرياض: إن اختلاف الكنية في كلامي الشيخ و النجاشي أمره سهل لاحتمال تعددها إلخ. و يحتمل أن يكون هو الحسن بن علي أو الحسن بن عيسى بن علي، و حصل في عبارة الشيخ سبق قلم منه أو خطأ من النساخ، فأبدل ابن علي بأبي علي، كما يقع كثيرا. و في الرياض: حمله على أن أبا محمد أو أبا علي من سهو النساخ بعيد جدا لكثرة ورودهما في كتب الرجال إلخ. و يرفع البعد أن أصله رجل واحد و تبعه الباقون".
نسبه
" جعل النجاشي أباه عليا، و جعله الشيخ عيسى كما ستعرف و هما من معاصريه، و يمكن أن يكون أحدهما نسبة إلى الأب و الآخر إلى الجد، و النسبة إلى الجد شائعة، و يكون هو الحسن بن عيسى بن علي أو الحسن بن علي بن عيسى، فنسبه أحدهما إلى الأب و الآخر إلى الجد، و بذلك يرتفع التنافي بين جعله ابن علي و ابن عيسى. و قال ابن داود: الحسن بن علي أبو محمد، و ذكر الشيخ أنه الحسن بن عيسى أبو علي و هو الأشبه.