حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٣٨
التراجم لكون كتابه كان باقيا في المسودة لم يبيضه فقال في أولهما. و قال في ثانيهما.
و في مجالس المؤمنين.
و ذكره في أمل الآمل في ثلاثة مواضع فقال في الأول. و في الثاني. الخلاصة السابقة، ثم ذكر كلام النجاشي و ابن داود و في الثالث.
و عن بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في ذكر أسامي المشايخ أنه قال: و منهم الحسن بن أبي عقيل صاحب التصانيف الحسنة، منها كتاب المتمسك و هو من القدماء، إلخ.
و قال المحقق الشيخ أسد الله التستري الكاظمي في مقدمة كتابه المقابيس عند ذكر ألقاب العلماء. و يعبر عنه بالمتمسك و المستمسك، و منه تنقل أقواله و لم أجده، إلخ.".
أقواله النادرة في المسائل الفقهية
" في رياض العلماء: من أغرب ما نقل عنه في الفتاوى ما حكاه الشهيد في الذكرى في بحث القراءة في الصلاة من أن من قرأ في صلاة السنن في الركعة الأولى ببعض السورة و قام في الركعة الأخرى ابتدأ من حيث قرأ و لم يقرأ بالفاتحة. و هو غريب، و لعله قاسه على صلاة الآيات إلخ. و حكى عنه الشهيد في شرح الإرشاد القول بعدم انفعال ماء البئر بمجرد الملاقاة، مع أن المعروف بين القدماء انفعاله بمجردها و طهره بنزح المقدر، و كأن هذا مبني على ما يأتي عنه من عدم انفعال الماء القليل بمجرد الملاقاة، أو على أن ماء البئر ملحق بالنابع فلا ينجس بالملاقاة، و لو قلنا بنجاسة القليل بها، كما هو رأي المتأخرين.
و من المعروف عنه أنه يقول بعدم انفعال الماء القليل بمجرد ملاقاة النجاسة. و نقله عنه متواتر.
و في مجالس المؤمنين للقاضي نور الله ما تعريبه.
و في الرياض: قد وافقه بعد عصر القاضي المذكور في عصرنا هذا المولى محمد محسن