حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٣١٥
إذا صح هلال رجب فعد تسعة و خمسين يوما و صم يوم الستين
و الرواية التي رواها هارون بن خارجة في الصحيح قال قال أبو عبد الله عليه السلام
عد شعبان تسعة و عشرين يوما، و إن كانت متغيمة فأصبح صائما، و إن كانت مصحية و تبصرته و لم تر شيئا فأصبح مفطرا، على أنه يصوم يوم الستين أو الثلاثين من شعبان
و لو كان الأمر على ما ذهب إليه أصحاب العدد، لكان يوم الثلاثين من شهر رمضان، لأن شعبان عندهم لا يتم أبدا و لم يختلف الحال بين الصحو و الغيم، فعلم أنه أراد الحث على صومه بنية أنه من شعبان.
" مسألة: قال ابن أبي عقيل: يجب أن يقال عند رؤية الهلال من رمضان
الحمد لله الذي خلقني و خلقك، و قدر منازلك و جعلك مواقيت للناس، اللهم أهله علينا إهلالا مباركا، اللهم أدخله علينا بالسلامة و الإسلام، و اليقين و الإيمان، و البر و التقوى، و التوفيق لما تحب و ترضى
، و لم يوجب أحد من أصحابنا ذلك، فإن كان مراده من الوجوب تأكد الاستحباب فمسلم، و إن أراد به المعنى الحقيقي فهو ممنوع".
الدروس (صفحة ٧٦)" و لا عبرة بالعدد و هو نقيصة شعبان أبدا، و تمام رمضان أبدا خلافا للحسن.
" و أوجب الحسن أن يقال عند هلال رمضان،
الحمد لله الذي خلقني و خلقك، و قدر منازلك و جعلك مواقيت للناس، اللهم أهله علينا إهلالا مباركا، اللهم أدخله علينا بالسلامة و الإسلام، و اليقين و الإيمان، و البر و التقوى، و التوفيق لما تحب و ترضى
، و لعله أراد تأكيد الندب".
الحدائق الناضرة (مجلد ١٣ صفحة ٤٣٢)" و عن ابن أبي عقيل أوجب قراءة هذا الدعاء وقت رؤية هلال شهر رمضان و هو هذا
الحمد لله الذي خلقني و خلقك و قدر منازلك و جعلك مواقيت للناس، اللهم أهله علينا إهلالا مباركا، اللهم أدخله علينا بالسلامة و الإسلام و اليقين و الإيمان و البر و التقوى و التوفيق لما تحب و ترضى.