حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٢٦٩
عليه السلام صلى في زلزلة جماعة، قال الشافعي: إن صح قلت به الثانية: الرجفة، و قد تضمنته الرواية، و صرح به ابن أبي عقيل، و هو ظاهر الأصحاب أجمعين.
" السادسة: في الآيات المخوفة ذكره الشيخ و المرتضى في ظاهر كلامه، و صرح ابن أبي عقيل بجميع الآيات، و ابن الجنيد على ما نقلناه عنه، و ابن البراج و ابن إدريس و هو ظاهر المفيد.
مختلف الشيعة (صفحة ٢٤٦)" قال السيد المرتضى و ابن أبي عقيل: يصلي الكسوف ما لم يخشى فوت الحاضرة، بأن يبتدأ بالحاضرة، ثم يعود إلى صلاة الكسوف، و في المبسوط اختار مذهب النهاية، بعد قوله بجواز فعل صلاة الكسوف أول وقت الحاضرة".
مدارك الأحكام (مجلد ٤ صفحة ١٢٧)" القول بوجوب الصلاة لأخاويف السماء كلها كالظلمة العارضة، و الحمرة الشديد، و الرياح العاصفة، و الصاعقة الخارجة عن قانون العادة مذهب الأكثر، كالشيخ في الخلاف، و المفيد، و المرتضى، و ابن الجنيد، و ابن أبي عقيل، و ابن إدريس، و غيرهم".
الحدائق الناضرة (مجلد ١٠ صفحة ٣٠١)" و أما غير هذه الأسباب الثلاثة المتقدمة فإن المشهور هو الوجوب لجميع الأخاويف السماوية و به قال الشيخ في الخلاف و المفيد و المرتضى و ابن الجنيد و ابن أبي عقيل و ابنا بابويه و سلار و ابن البراج و ابن إدريس و جمهور المتأخرين، و نقل الشيخ في الخلاف إجماع الفرقة عليه.
(و صفحة ٣٠٢) (. (الثانية) الرجفة و قد تضمنته الرواية و صرح به ابن أبي عقيل و هو ظاهر