حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٢٨
بعدها ألف و نون، أم إلى عمان بفتح العين المهملة و تشديد الميم؟ فقد اختلف فيه أرباب المعاجم.
يقول سيدنا الحجة المحسن الأمين رحمه الله في أعيان الشيعة: ج ٢٢ ص ٣٩١" العماني نسبة إلى عمان بضم العين و تخفيف الميم بعدها ألف و نون، قال السمعاني هي من بلاد البحر أسفل البصرة، و في معجم البلدان: اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن و الهند في شرقي هجر، أما عمان بالفتح و التشديد فبلد بالشام معروف، و ليس هو (أي المترجم له) منسوبا إليه".
ثم أيد رأيه بما ذكره سيدنا قدس سره في الأصل، ثم قال: و في رياض العلماء العماني بفتح العين المهملة و تشديد الميم و بعدها ألف لينة و في آخرها نون نسبة إلى عمان، و هي ناحية معروفة يسكنها الخوارج في هذه الأعصار، بل قديما، و هي واقعة بين بلاد اليمن و فارس و كرمان. قال: و ما أوردناه في ضبط العماني هو المشهور الدائر على ألسنة العلماء، و المزبور في كتب الفقهاء، و لكن ضبطه بعض الأفاضل بضم العين المهملة و تخفيف الميم ثم ألف و نون، و هو غريب. ثم ذكر سيدنا الأمين المحسن رحمه الله معقبا لعبارة صاحب رياض العلماء بما لفظه" بل الغريب ما ذكره، و شهرته على الألسن إن صحت فلا أصل لها، و أي عالم ضبطها في كتابه بالتشديد؟! و إن وجد فهو خطأ، و إليها ينسب أزد عمان و ورد ذلك في الشعر الفصيح، و لو شدد الميم لاختل الوزن" و لعل سيدنا الأمين رحمه الله يريد بالشعر الفصيح ما قاله القتال الكلابي، من أبيات كما في معجم البلدان بمادة عمان:
حلفت بحج من عمان تحللوا ببئرين بالبطحاء ملقى رحالها
راجع مجمع البحرين للشيخ فخر الدين الطريحي بمادة (عمن) فإنه قال: عمان كغراب موضع باليمن، و أما الذي بالشام بطرف البلقاء، فهو عمان بالفتح و التشديد.
قال الزبيدي في (تاج العروس في شرح القاموس) بمادة (عمن) مازجا عبارة القاموس:". و عمان كغراب رجل اشتق من عمن بالمكان أي أقام. و عمان: بلد باليمن