حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٢٧٧
خميس في العشر الأخير، قاله الشيخان، و أبو الصلاح، و ابن البراج، و ابن إدريس، و قال ابن أبي عقيل: الخميس الأول من العشر الأول، و الأربعاء الأخير، من العشر الأوسط، و خميس من العشر الأخير. و قال ابن الجنيد: الذي يستحب عند أهل البيت عليهم السلام المواظبة عليه من صيام التطوع، أما أربعاء بين خميسين، في كل شهر، أول خميس فيه أو أقرب و أربعاءين ثبت كذلك، ثم يعود إلى أربعاء بين خميسين شهر و شهر.
" مسألة صوم أيام البيض مستحب إجماعا، و المشهور في تفسيرها: الثالث عشر، و الرابع عشر، و الخامس عشر، من كل شهر سميت بأسماء لياليها من حيث إن القمر يطلع مع غروب الشمس و يغرب مع طلوعها، قاله الشيخان و السيد المرتضى و أكثر علمائنا، و قال ابن أبي عقيل: فأما السنة من الصيام فصوم شعبان و صيام البيض و هي ثلاثة أيام في كل شهر متفرقة أربعاء بين خميسين الخميس الأول من العشر الأول و الأربعاء الأخير من العشر الأوسط و خميس من العشر الأخير. لنا: أن العلة ما ذكرناها و لا يتم إلا في الأيام المذكورة".
الحدائق الناضرة (مجلد ١٦ صفحة ٣٥٠)" و عن ابن أبي عقيل تخصيص الأربعاء بالأخيرة من العشر الأوسط مع موافقته في الخميسين، و عن ابن الجنيد أنه يصوم شهرا أنه يصوم شهرا أربعاء بين خميسين و الآخر خميسا بين أربعاءين. و يدل على ما ذهب إليه ابن الجنيد رواية أبي بصير قال،
سألته عن صوم ثلاثة أيام في الشهر فقال في كل عشرة أيام يوم خميس و أربعاء و خميس و الشهر الذي يليه أربعاء و خميس و أربعاء.
(و صفحة ٣٦١)" إذا عرفت ذلك فاعلم أن المشهور في كلام الأصحاب أن أيام البيض هي اليوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر، و نقل في المختلف عن ابن أبي عقيل أنها الأيام الثلاثة المتقدمة. قال في المختلف: صيام أيام البيض مستحب إجماعا و المشهور في تفسيرها الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من كل شهر، سميت بيضا بأسماء لياليها من حيث إن القمر يطلع مع غروب الشمس و يغرب مع