حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٢٥٧
منى خمس عشر صلاة أولها الظهر، يوم النحر، و آخرها يوم الرابع، التكبير:" الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، و لله الحمد على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، و الحمد لله على ما أولانا" (كذا في الأصل)، و لم يذكر تكبير الفطر، و روى ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه عن علي عليه السلام أنه عليه السلام كان يقول في دبر كل صلاة في عيد الأضحى
الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، و الله أكبر، الله أكبر، و لله الحمد
و لم يذكر تكبير الفطر، و في المقنع، في صفة تكبير الأضحى: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، و الله أكبر، و لله الحمد، و الله أكبر على ما هدانا، و الحمد لله على ما أولانا، و الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، و قال ابن الجنيد: في صفة تكبير الفطر: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، الله أكبر، و لله الحمد، على ما هدانا، و في الأضحى، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، و لله الحمد الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، و الحمد لله على ما أولانا".
منتهى المطلب (مجلد ١ صفحة ٣٤٠)" و قال الشيخ في الخلاف و الإستبصار: يقرأ في الأولى مع الحمد، الشمس، و في الثانية معها الغاشية، و به قال علي بن بابويه، و المفيد، و أبو الصلاح و السيد المرتضى، و ابن زهرة، و قال ابن أبي عقيل: يقرأ في الأولى مع الحمد الغاشية، و في الثانية معها الشمس، و قال الشافعي: يستحب أن يقرأ في الأولى بقاف، و في الثانية بالقمر، و قال مالك و أحمد: يقرأ في الأولى بسبح، و في الثانية بالغاشية، و قال أبو حنيفة: ليس بعض السور أولى من بعض، فالذي أذهب إليه ما ذكره في الخلاف.
" مسألة: فإذا فرغ من القراءة، كبر في الأولى خمسا، و في الثانية أربعا، عدا تكبيرة الإحرام، و تكبيرتي الركوع، فيكون الزائد على المعتاد، تسع تكبيرات، و هو مذهب أكثر علمائنا، و قال ابن أبي عقيل و ابن بابويه: الزائد سبع تكبيرات، و المفيد جعل التكبير في الثانية ثلاثا، و زاد تكبيرة أخرى للقيام