حياة ابن أبي عقيل و فقهه - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ٢١٠
مندوبات الصلاة القنوت
المعتبر (مجلد ٢ صفحة ٢٤٣)" قال ابن بابويه: القنوت سنة واجبة، من تركه عمدا أعاد، لقوله تعالى وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ و روى ذلك ابن أذينة عن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال
القنوت في الجمعة و الوتر و العشاء و العتمة و الغداة، فمن ترك القنوت رغبة عنه فلا صلاة له
و به قال ابن أبي عقيل، و اتفقا أنه لا يعيد الصلاة لو تركه نسيانا، لما رواه عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن نسي الرجل القنوت في شيء من الصلاة حتى يركع فقد جازت صلاته، و ليس عليه شيء و ليس له أن يدعه متعمدا.
و قال الباقون منا: بالاستحباب".
تحرير الأحكام (مجلد ١ صفحة ٤٢)" القنوت مستحب في كل ثنائية، في الفرائض و النوافل بعد القراءة قبل الركوع، لا تبطل الصلاة بالإخلال به عمدا و لا سهوا، و قول ابن بابويه و ابن أبي عقيل ضعيف".
مختلف الشيعة (مجلد ١ صفحة ٩٦)" مسألة: المشهور عند علمائنا استحباب القنوت، و قال ابن أبي عقيل: من تركه متعمدا بطلت صلاته و عليه الإعادة، و من تركه ساهيا لم يكن عليه شيء. و قال أبو جعفر بن بابويه: القنوت سنة واجبة، من تركها متعمدا في كل صلاة فلا صلاة له".
(و صفحة ١٣٩)" مسألة لو نسي القنوت حتى يركع قضاه بعد رفع رأسه قبل السجود، ذهب إليه الشيخان و علي بن بابويه و ابن الجنيد و أبو الصلاح و ابن البراج، و منع ابن أبي عقيل من قضائه و قضاء غيره من السنن في الصلاة. لنا: أنه مطلوب للشارع و قد فات