موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٤
إنّ مسألة تحريف القرآن موجودة في كتب السنّة أضعاف مضاعفة من الأحاديث الصحيحة والصريحة بالقياس إلى كتب الشيعة ، فلا نعلم لماذا التصقت هذه التهمة بالشيعة فقط ؟
وأمّا ما ورد في كتب الشيعة من أحاديث فهو على أقسام :
١ـ أكثره محمول على التأويل .
٢ـ الذي لا يمكن حمله على التأويل أكثره ضعيف السند غير قابل للاعتماد عليه .
٣ـ والصحيح المرويّ في كتب الشيعة غير القابل للحمل على التأويل ، فهو قليل جدّاً ، أعرض عنه علماء الشيعة ، لمعارضته مع القرآن الكريم ، وما خالف القرآن الكريم فالشيعة لا تعمل به ، وكذلك لمعارضته للأحاديث الصحيحة الكثيرة الصريحة بعدم التحريف .
( أبو الزين . الأردن . ... )
رواياته في نظر الفريقين :
السؤال : أُريد أن أعرف مسألة تحريف القرآن عند المسلمين ، ودمتم في رعاية الله .
الجواب : إنّ مسألة التحريف تبحث من زاويتين :
الأُولى : التحريف بالزيادة ، والحمد لله لا يوجد قائل من المسلمين بالزيادة ، إلاّ ما روي في مصادر أهل السنّة عن ابن عباس القول بزيادة المعوّذتين .
الثانية : التحريف بالنقيصة ، والروايات الواردة في مصادر الشيعة ، وأهل السنّة ، ممّا يحتمل من معناها النقيصة كثيرة جدّاً ، وأؤكد القول بأنّ ما روي في مصادر أهل السنّة أكثر بكثير ممّا روي في مصادر الشيعة ، ولو شئت وافيتك بكلّ ما روي في مصادر أهل السنّة من روايات التحريف بالنقيصة ، ويكفيك مطالعة كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستانيّ من كبار أعلام أهل