موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٣
وحده ، وسمّاه نفسه بنصّ الكتاب العزيز .
وكذلك ما رواه أصحاب الصحاح عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) كان يقول مراراً وتكراراً : ( إنّ عليّاً منّي وأنا منه ) و : ( حسين منّي وأنا من حسين ) و : ( فاطمة بضعة منّي ) .
وقال في حقّهم جميعاً : ( الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما أفضل منهما ، وأُمّهما سيّدة نساء أهل الجنّة ) ، وصحّحه الألبانيّ في سلسلته الصحيحة .
فكلّ ذلك يدلّ على أفضليتهم على من سواهم من المسلمين ، ومن الأُمم السابقة .
٥ـ لو سلّمنا معكم جدلاً بعدم الأفضلية في الدنيا ، فنقول : إنّهم بالآخرة أفضل من غيرهم ، وهم في درجة ومنزلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) تفضّلاً من الله تعالى ، لقوله : { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ } [١] .
فهذه الآية الكريمة تنصّ على إلحاق ذرّية المؤمن وأهل بيته به في مقامه في الجنّة ، إلاّ أن تقولوا بعدم شمولها للنبيّ (صلى الله عليه وآله) وخروجه من هذا العموم ، كما في قضية الإرث .
( عادل . البحرين . ٢١ سنة . طالب الثانوي )
على الأنبياء ما عدا نبيّنا :
السؤال : على أيّ أساس أو بماذا يمتاز الأئمّة (عليهم السلام) على الأنبياء دون النبيّ محمّد (صلى الله عليه وآله)؟
وهل يختلف علمائنا حول أفضليتهم ؟ بأيّ كتاب تنصحوننا نقتنيه يبحث هذا الموضوع ؟
[١] الطور : ٢١ .