موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٣
الخلق والخليقة :
( رؤوف . السعودية . ٢٧ سنة . طالب )
لا منافاة بين علمه تعالى وبين خلقه :
السؤال : إذا كان الله تعالى يعلم من سيدخل النار فلماذا خلقه ؟ هل ينسجم هذا مع الرحمة الإلهيّة ؟
الجواب : إنّ الله تعالى يعلم من سيدخل النار ، ومن سيدخل الجنّة بلا شك في ذلك ، إلاّ أنّه لا منافاة ولا تعارض بين علمه تعالى وبين خلقه ، فعلمه لا يعني إجبار الإنسان أن يدخل النار ، فهو خلقه وترك له الاختيار للصلاح والطاعة { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } [١] .
فالله تعالى قد خلق خلقه ، وأوضح لهم سبل الهداية ، وترك لهم الاختيار ، فإمّا الطاعة وإمّا المعصية ، وهذا لا ينافي علمه تعالى في خلقه ، وعلمه تعالى لا يؤثّر في طاعة المطيع ، ولا في معصية العاصي .
( كميل . عمان . ٢٢ سنة . طالب جامعة )
العلم الإلهيّ لا يولّد وظيفة قط :
السؤال : يراودني سؤال هو : إذا كان الله تعالى يعلم بأنّ فلان في النار ، فلماذا أوجده ؟ وما هي العلّة من خلق المعذّبين في النار ؟
الجواب : فملّخص القول في المقام هو : أنّ العلم الإلهيّ لا يتولّد منه وظيفة
[١] الإنسان : ٣ .