موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٧٢
تخلو الأرض من قائم لله بحجّة ) [١] ؟!
ج ٢٢ : أنت بذكرك لقول الإمام علي (عليه السلام) أمّا أن تعترف به وتقرّ بصحّته أو لا ؟ فإذا أقرّيت بصحّته ، فكيف تفسّر الفترات الزمنية التي لم يوجد فيها إمام يحمل تلك الصفات ؟ وأمّا أنّك لا تعترف بصحّة قول الإمام علي (عليه السلام) فلا داعي للنقاش فيه .
والذي نقوله نحن : أنّ الخبر صحيح ، وأنّ المراد بهم الأئمّة الاثنا عشر ، الذين لا تخلو الأرض منهم ، وأن لم يقوموا بالسيف ، بدليل آخر الخبر الذي بترته ولم تذكره ، وهو قوله (عليه السلام) : ( لا تخلو الأرض من قائم لله بحجّة ، إمّا ظاهراً مشهوراً ، وإمّا خائفاً مغموراً ) .
س ٢٣ : ورد عن الإمام علي (عليه السلام) عدّة روايات تذكر صفات الأئمّة ، كقوله : ( وقد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء ... البخيل ) [٢] ، وكقوله : ( إنّ أحقّ الناس بهذا الأمر أقواهم عليه ) [٣] ، لماذا يذكر الأئمّة بالصفات مع علمه بالأسماء ، فيقول : إنّ أحقّ الناس بالإمامة هم المنصوص عليهم ، وهم فلان وفلان ؟!
ج ٢٣ : الإمام علي (عليه السلام) ليس بصدد الإجابة عن سؤال : من هم الأئمّة ؟ أو إيضاح ذلك ، حتّى يبيّن لهم أسماء الأئمّة واحداً واحداً ، بل هو بصدد إيضاح مسؤوليته هو كإمام ، ومسؤولية الأئمّة من بعده ، وذكره للصفات لا ينفي وجود نصوص تعيّن فيها أسماء الأئمّة واحداً واحداً ، وهي كثيرة فراجع .
س ٢٤ : تجوّزون إمامة الأطفال ، تبريراً لإمامة الجواد والهادي حال طفوليتهما ، اذكروا لنا الدليل القطعي على جواز الإمامة في الأطفال ؟!
ويستدلّ بعضكم على جواز الإمامة في الأطفال ، بقوله تعالى : { وَآتَيْنَاهُ
[١] المصدر السابق ١٨ / ٣٤٧ . [٢] المصدر السابق ٨ / ٢٦٣ . [٣] المصدر السابق ٩ / ٣٢٨ .