موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٩
بمعنى القدرة والقوّة والسلطة و ... .
وعليه ، فيمكن أن يكون معناها في هذه الآية القدرة ، أي قدرة الله فوق قدرتهم ، وهذا المعنى لا يخالف العقل والنقل والعرف ، ولا يستلزم منه النقص على الله تعالى ، وهو الكمال المطلق .
( عبد النبيّ . البحرين . ٢٤ سنة . طالب جامعة )
هشام بن الحكم :
السؤال : بدايةً أشكر لكم جهودكم في خدمة الإسلام والمسلمين ، وعلى نشركم للمذهب الحقّ ، وعلى التصدّي للدفاع عنه .
أُريد أن أسال عن هشام بن الحكم صاحب الإمام الصادق (عليه السلام) ، هل كان يدين بمذهب أخر قبل أن يلتقيّ بالإمام ؟ وهل صحيح بأنّ له كتاباً ينسب فيه التجسيم لله عزّ وجلّ ؟
الرجاء إخبارنا باسم الكتاب وقصّته ، إن كان ذلك صحيحاً ، ختاماً أهديكم خالص شكري وامتناني .
الجواب : نقدّر جهودكم ، ونتمنّى لكم التوفيق والسداد .
أمّا الإجابة على الأسئلة ، فهي كما يلي : إنّ هناك رواية وردت في رجال الكشّيّ بصورة مرسلة وغير مسندة ، تشير إلى أنّ هشام كان ينتمي إلى مذهب الجهمية قبل أن يلتقيّ بالإمام الصادق (عليه السلام) [١] . ولكن بما أنّ الرواية المذكورة ضعيفة سنداً ، لا يمكن القول بمضمونها ، والاعتماد على مفادها ، ولعلّها صدرت من بعض حسّاده .
وأمّا الروايات الدالّة على اعتقاده بالتجسيم ، فجميعها ضعيفة السند أوّلاً ، ومتعارضة مع ما ورد في أنّه لم يكن قائلاً بالتجسيم ثانياً .
ويحتمل قويّاً : أن يكون القول المنسوب إليه ـ أي التجسيم ـ من سوء فهم
[١] اختيار معرفة الرجال ٢ / ٥٢٧ .