موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٤
الذي لا يأتيه الحظّ الجيّد، أو القدر الجيّد، ودائماً أو كثيراً يكون الخسران، أو تكون الأُمور ضدّه في غالب الأحوال ؟ ونسألكم الدعاء .
الجواب : إنّ كان المقصود من الحظّ هو الصدفة التي يعتقد بها علماء المادّة ، فبطبيعة الحال لا يوجد لهذا المصطلح بهذا المعنى وجود في المنظور الإسلاميّ .
أمّا إن كان المقصود من الحظّ ، هو ما يدخل في مفهوم القضاء والقدر ، فهو أمر لا إشكال فيه ، حيث نعتقد أنّ الله تعالى قسّم الأرزاق ، وقدّر لكلّ مخلوق رزقه ، وما يجري عليه من ولادته إلى مماته .
فيقال : أنّ فلاناً مثلاً محظوظ ، أي أنّ الله تعالى وفّقه ، وسهّل عليه الحصول على بعض الاحتياجات الدنيوية ، من تجارة أو صحّة ، أو زوجة صالحة ، أو ذرّية ، وما إلى ذلك .
كما أنّ من المعلوم إمكانية تغيّر القدر ، وذلك تبعاً للأُمور التكوينيّة ، أو بعض القضايا الشرعيّة الواردة في الشريعة الإسلاميّة ، مثل الصدقة تزيد في الرزق ، وصلة الرحم تطيل في العمر ، وغير ذلك .
( وسيمة المدحوب . البحرين . ... )
الرقيّ وعلاقتها بالقدر :
السؤال : سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن الرقي ، هل يدفع من القدر شيئاً ؟ فقال : ( هي من القدر ) [١] ، ما المقصود بهذا الحديث ؟ وما علاقة القضاء والقدر بالرقيّ أي الرقعة ؟
وفي الختام : نشكر جهودكم المبذولة في خدمة الإسلام والمذهب ، ونسأل الله لكم دوام الموفّقية والسداد ، ونسألكم الدعاء لنا بالتوفيق .
الجواب : المقصود من القدر هو هندسة الشيء وتحديده ، ثمّ إبرام القضية ، أي
[١] التوحيد : ٣٨٢ .