موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٥
وأمّا بلفظة : كتاب الله ... وأهل بيتي : فقد روي عن زيد بن أرقم أنّه قال : قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خمّاً بين مكّة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكّر ، ثمّ قال : ( أمّا بعد ألا أيّها الناس ، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسولُ ربّي فأُجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ) ، فحثّ على كتاب الله ورغّب فيه ، ثمّ قال : ( وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) [١] .
وروي أيضاً عن زيد بن أرقم ، أنّه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ) [٢] .
وأمّا بلفظة : كتاب الله وسنّتي ، فقد رواه مالك في الموطّأ عن ابن عباس مرسلاً، والحاكم في المستدرك مسنداً عن أبي هريرة ، وفي سنده ضعف ، كما
[١] صحيح مسلم ٧ / ١٢٣ ، السنن الكبرى للبيهقيّ ٢ / ١٤٨ و ٧ / ٣٠ ، تحفة الأحوذيّ ١٠ / ١٩٧ ، كتاب السنّة : ٦٢٩ ، السنن الكبرى للنسائيّ ٥ / ٥١ ، صحيح ابن خزيمة ٤ / ٦٣ ، المعجم الكبير ٥ / ١٨٢ ، نظم درر السمطين : ٢٣١ ، الجامع الصغير ١ / ٢٤٤ ، كنز العمّال ١ / ١٧٨ و ١٣ / ٦٤٠ ، تفسير القرآن العظيم ٣ / ٤٩٤ و ٤ / ١٢٢ ، تاريخ مدينة دمشق ١٩ / ٢٥٧ و ٤١ / ١٩ و ٦٩ / ٢٤٠ ، فضائل الصحابة : ٢٢ ، مسند أحمد ٤ / ٣٦٦ ، سنن الدارمي ٢ / ٤٣١ . [٢] الجامع الكبير ٥ / ٣٢٩ ، فضائل الصحابة : ١٥ ، مسند أحمد ٣ / ١٤ و ٢٧ و ٥٩ و ١٨٢ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٦٣ و ١٠ / ٣٦٣ .