موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧١
وقول الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) لبعض أصحابهما : ( لا يصدّق علينا إلاّ بما يوافق كتاب الله وسنّة نبيّه ) [١] .
وقول الإمام الصادق (عليه السلام) : ( ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف ) [٢] .
وقوله (عليه السلام) : ( كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنّة ، وكلّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ) [٣] .
وقوله (عليه السلام): ( ما أتاكم عنّا من حديث لا يصدّقه كتاب الله فهو باطل ) [٤] .
وقوله (عليه السلام): ( إذا ورد عليكم حديث ، فوجدتم له شاهداً من كتاب الله ، أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وإلاّ فالذي جاءكم به أولى به ) [٥] .
وقوله (عليه السلام) لمحمّد بن مسلم : ( يا محمّد ، ما جاءك من رواية من برّ أو فاجر توافق القرآن فخذ بها ، وما جاءك من رواية من برّ أو فاجر تخالف القرآن فلا تأخذ بها ) [٦] ، إلى غير ذلك من الأحاديث الآمرة بعرض كلّ حديث على كتاب الله وسنّة نبيّه .
ثمّ إنّ هذا الحديث وأضرابه ممّا يوهم القول بالتجسيم أو صريح فيه ، لا يمكن إقراره ولا الأخذ به لمخالفته لكتاب الله ، وهو شاهد ناطق بأنّه جلّ وعلا { لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [٧] ، وأنّه
[١] تفسير العيّاشيّ ١ / ٩ . [٢] الكافي ١ / ٦٩ . [٣] المحاسن ١ / ٢٢١ ، الكافي ١ / ٦٩ . [٤] المحاسن ١ / ٢٢١ . [٥] الكافي ١ / ٦٩ . [٦] مشكاة الأنوار : ٢٦٧ . [٧] الأنعام : ١٠٣ .