موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٤٢
١ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( من زارني في حياتي وبعد موتي ، فقد زار الله تعالى ... ) [١] .
٢ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( من أتاني زائراً كنت شفيعه يوم القيامة ) [٢] .
ثمّ بالإضافة إلى هذه الأدلّة ، هناك آثار تربوية وأخلاقية واجتماعيّة تنطوي عند زيارة القبور ، ومن يشكّك في استحباب زيارة قبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، في الواقع يشكّك في الأُمور المسلّمة ، والمتّفق عليها عند المسلمين .
( محمّد . ... . ... )
لا تنافي لا تتخذوا القبور مساجد :
السؤال : ما هو الردّ ـ من الكتاب أو السنّة ـ عند الشيعة على حديث : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) [٣] .
وعلى حديث : ( ألا وإن من كان قبلكم ، كانوا يتّخذون قبور أنبيائهم مساجد وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتّخذوا القبور مساجد ، إنّي أنهاكم عن ذلك ) [٤] .
ما هو الردّ على هذين الحديثين ، ومدى صحّتهما .
الجواب : إنّ احترام العظماء والصلحاء ، وعلى رأسهم الأنبياء والأولياء ، نشأت عليها جميع الشعوب والأُمم على مدى التاريخ ، فهل من المعقول أن يقابله الدين الحنيف مع ما فيه من تعظيم ، وتركيز للأُسس والمفاهيم الدينية ؟
فهذا القرآن الكريم في نقله لقصّة أصحاب الكهف ، يذكر بناء مسجد على قبورهم ، مع تأييده لهذا العمل ، لعدم ردعهم عنه { قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى
[١] عيون أخبار الرضا ٢ / ١٠٦ . [٢] كامل الزيارات : ٤١ . [٣] صحيح البخاريّ ١ / ١١٠ . [٤] صحيح مسلم ٢ / ٦٨ .