موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥١
يقولون : الصلاة الصلاة ، قال : فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني : الصلاة الصلاة ، فقال ابن عباس : أتعلّمني بالسنّة لا أُمّ لك ؟
ثمّ قال : رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء .
قال عبد الله بن شقيق : فحاك في صدري من ذلك شيء ، فأتيت أبا هريرة فسألته ، فصدّق مقالته .
٥ـ وحدّثنا ابن أبي عمر ... عن عبد الله بن شقيق العقيليّ قال : قال رجل لابن عباس : الصلاة ، فسكت ، ثمّ قال : الصلاة ، فسكت ، ثمّ قال : الصلاة ، فسكت ، ثمّ قال : لا أُمّ لك أتعلّمنا بالصلاة ؟ وكنّا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
٦ـ حدّثنا أحمد بن يونس ... عن ابن عباس قال : صلّى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الظهر والعصر جميعاً بالمدينة ، في غير خوف ولا سفر .
٧ ـ وحدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ... عن ابن عباس قال : جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة ، في غير خوف ولا مطر ، فقيل لابن عباس : ما أراد إلى ذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أمّته ) [١] .
هذه الصحاح صريحة في أنّ العلّة في تشريع الجمع إنّما هي التوسعة بقول مطلق على الأُمّة ، وعدم إحراجها بسبب التفريق ، رأفة بأهل الأشغال ، وهم أكثر الناس .
وإليك ما اختاره البخاريّ في صحيحه :
١ـ حدّثنا أبو النعمان ... عن ابن عباس : أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) صلّى بالمدينة سبعاً وثمانياً ، الظهر والعصر والمغرب والعشاء [٢] .
٢ـ حدّثنا آدم قال ... عن ابن عباس قال : صلّى النبيّ (صلى الله عليه وآله) سبعاً جميعاً ،
[١] صحيح مسلم ٢ / ١٥١ . [٢] صحيح البخاريّ ١ / ١٣٧ .