موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٥
عَظِيمٌ } [١] .
فنجد الصحابيّ الجليل عمّار بن ياسر يعمل بالتقيّة ، والنبيّ (صلى الله عليه وآله) يمضي عمله ، ويجوّز له العمل بها .
وقد اشتهر في كتب التفسير : أنّ هذه الآية نزلت في عمّار بن ياسر الذي عُذّب في الله ، حتّى ذكر آلهة المشركين ، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( إن عادوا فعد ) [٢] .
وهناك آيات أُخرى دالّة بالصراحة ، أو بالضمن على التقيّة ، وهن :
١ـ { لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ } [٣] .
٢ـ الكهف : ١٩ .
٣ـ الأنعام : ١١٩ .
٤ـ البقرة : ١٩٥ .
٥ـ الحالجواب : ٧٨ .
٦ـ فصّلت : ٣٤ .
الدليل الثاني : السنّة :
إنّ الروايات الدالّة على جواز التقيّة كثيرة ، منها :
١ـ سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن التقيّة ؟ فقال : ( التقيّة من دين الله ) ،
[١] النحل : ١٠٦ . [٢] المستدرك ٢ / ٣٥٧ ، السنن الكبرى للبيهقيّ ٨ / ٢٠٨ ، فتح الباري ١٢ / ٢٧٨ ، شرح نهج البلاغة ١٠ / ١٠٢ ، جامع البيان ١٤ / ٢٣٧ ، أحكام القرآن للجصّاص ٢ / ١٣ و ٣ / ٢٤٩ ، الجامع لأحكام القرآن ١٠ / ١٨٠ ، تفسير القرآن العظيم ٢ / ٦٠٩ ، الدرّ المنثور ٤ / ١٣٢ ، تفسير الثعالبي ٣ / ٤٤٣ ، فتح القدير ٣ / ١٩٨ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٢٤٩ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٣ / ٣٧٣ ، سير أعلام النبلاء ١ / ٤١١ . [٣] آل عمران : ٢٨ .