موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٠
تعالى : { وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ } [١] .
( ... . ... . ... )
رواياتها تنصّ على رجعة النبيّ وآله :
السؤال : هل رواية أنّ جزاء الحسين الدنيوي ، هو حكمه الطويل في زمن الرجعة ؟ هل تحكم فيه كلّ الأئمّة أم إمام دون آخر ؟ وماذا عن رسول الله ؟
الجواب : الرجعة تعدّ واحدة من أُمور الغيب ، واستدلّ الإمامية على صحّة الاعتقاد بالرجعة بالأحاديث الصحيحة المتواترة عن النبيّ وآله المعصومين (عليهم السلام) ـ المروية في المصادر المعتبرة ـ فضلاً عن إجماع الطائفة المحقّة على ثبوت الرجعة ، حتّى أصبحت من ضروريات المذهب .
كما واستدلّ الشيعة على إمكان الرجعة بالآيات القرآنيّة ، الدالّة على رجوع أقوام من الأُمم السابقة إلى الحياة الدنيا ، رغم خروجهم من عالم الأحياء إلى عالم الموتى ، كالذين خرجوا من ديارهم حذر الموت وهم ألوف ، والذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها ، والذين أخذتهم الصاعقة ، وأصحاب الكهف ، وذي القرنين ، وغيرهم .
واستدلّ الشيعة على وقوع الرجعة في المستقبل ، بقوله تعالى : { وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا } [٢] الدال على الحشر الخاصّ قبل يوم القيامة .
ومن حصيلة مجموع الروايات الواردة في الرجعة نلاحظ : أنّها تنصّ على رجعة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وأمير المؤمنين (عليه السلام) ، والإمام الحسين (عليه السلام) ، وكذلك باقي الأئمّة والأنبياء (عليهم السلام) ، وتنصّ كذلك على رجعة عدد من أنصار الإمام المهديّ (عليه السلام)
[١] الأنعام : ٢٧ ـ ٢٨ . [٢] النمل : ٨٣ .