موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥
بردائي إلاّ إلى الصلاة ، حتّى أجمع القرآن ) [١] .
فما ردّكم على هذا الحديث الذي يروونه السنّة ، ويحتجّون به علينا ؟
وشكراً لكم على ما تبذلونه من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين والمؤمنين .
الجواب : أوّلاً : أنّ الحديث لم يثبت عندنا ، بل وحتّى على مبانيهم الرجالية ، فإنّه غير صحيح .
ثانياً : يعارض هذا الحديث الأحاديث الكثيرة ، التي صرّحت بأنّ تخلّف الإمام علي (عليه السلام) عن البيعة ، إنّما كان يرى نفسه أحقّ من أبي بكر بالخلافة .
ثالثاً : نسألهم ونوجّه الخطاب إليهم : أين القرآن الذي جمعه علي ؟
رابعاً : يعارضه أيضاً كلّ ما ورد في مصادر القوم ـ وهي كثيرة ـ من هجوم القوم على دار علي (عليه السلام) لإجباره على البيعة ، ومن له أدنى معرفة بالتاريخ يعرف جلياً ماذا حدث آنذاك ، وكان بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأيّام .
( علي بن علي الفرزدق . أمريكا . ... )
لم بايع الإمام علي الخلفاء :
السؤال : هل بايع الإمام علي الخلفاء أبا بكر وعمر وعثمان ؟ وما نوع العلاقة التي كانت بين الإمام علي والخلفاء المذكورين أعلاه ؟ وهل كان الإمام علي يخالط ويصلّي ، ويأكل ويصاهر مع الخلفاء المذكورين ؟
أرجو أن تجيبوني ، وشكراً .
الجواب : اتفقت النصوص الإسلاميّة ـ أعمّ من شيعية وسنّية ـ على عدم مبادرة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وكلّ بني هاشم ـ نساءً ورجالاً ـ وجمع من كمّل الصحابة إلى البيعة ، ولا نرى المسألة بحاجة إلى إثبات ، كما ولم تكن المدّة قصيرة ، والبيعة لا تحتاج إلى برهة طويلة ، ويحقّ لنا أن نتساءل لماذا ؟
[١] الطبقات الكبرى ٢ / ٣٣٨ .