موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٦
٧ـ معنى الغريب من الحديث هو : ما يكون إسناده متّصلاً إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ولكن يرويه واحد ، وعليه فالغرابة لا تنافي الصحّة .
نعم ، إذا وجد معارض راجح ـ كأن يخالفه جمع من الثقات ـ فعندئذ يحكم على الرواية بالشذوذ .
والدليل على أنّ غرابة الرواية لا تنافي صحّتها ، هو قوله : حديث حسن غريب ، فيلحق الغرابة بالحسن ، أو يلحقها بالصحّة ، فيقول : حديث حسن غريب صحيح .
( جمال أحمد . البحرين . ... )
معنى حديث علماء أُمّتي :
السؤال : ما المقصود من علماء أُمّتي في قوله (صلى الله عليه وآله) : ( علماء أُمّتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل ) ؟ هل هم الأئمّة (عليهم السلام) أم العلماء والفقهاء ؟
الجواب : إنّ هذا الحديث ورد بلفظ: ( علماء أُمّتي كأنبياء بني إسرائيل ) [١] .
وورد بلفظ : ( منزلة الفقيه في هذا الوقت ، كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل ) [٢] .
وبلفظ : ( علماء أُمّتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل ) [٣] .
وهذه الأخبار ضعيفة السند ، إذ أنّها في أحسن الحالات مرسلات ، وعلى فرض ورود الخبر عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، فإنّ معنى العلماء هنا ، فيه إشارة إلى الأئمّة (عليهم السلام) ، بدلالة حديث : ( نحن العلماء وشيعتنا المتعلّمون ) [٤] ، والله أعلم .
[١] تحرير الأحكام ١ / ٣ و ٣٨ ، أوائل المقالات : ١٧٨ ، الصراط المستقيم ١ / ١٣١ و ٢١٣ ، تاريخ ابن خلدون ١ / ٣٢٥ ، سبل الهدى والرشاد ١٠ / ٣٣٧ . [٢] فقه الرضا : ٣٣٨ . [٣] المزار للشيخ المفيد : ٦ . [٤] بصائر الدرجات : ٢٩ .