موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٨
( أحمد محمّد . مصر . ٢٢ سنة . بكالوريوس في الهندسة الطبية )
رأي زيد في أبي بكر وعمر :
السؤال : ما رأيكم في رأي الإمام زيد في أبي بكر وعمر ؟ وهل كان حقّاً مقرّاً بخلافتهم ؟ وإن كان ذلك صحيحاً فما تفسير ذلك ؟ وإن كان خاطئاً ، فكيف شاع هذا الرأي عنه ؟ وشكراً جزيلاً لسعة صدركم .
الجواب : إنّ زيد بن الإمام زين العابدين (عليه السلام) كان جليل القدر ، عظيم الشأن ، كبير المنزلة ، رأيه في أبي بكر وعمر رأي أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) ، من أنّهما غصبا الخلافة من الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو أحقّ بها ، وما ورد ممّا يوهم خلاف ذلك ، فهو أمّا مطروح ، أو محمول على التقيّة .
ويؤيّد هذا ما جاء في كتب القوم ، من أنّ أتباع زيد سألوه عن رأيه في أبي بكر وعمر ، وعن مطالبته بدم أهل البيت ، فقال : ( إنّا كنّا أحقّ بسلطان رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الناس أجمعين ، وإنّ القوم استأثروا علينا ، ودفعونا عنه ... ) [١] .
فهذه الرواية تنصّ بصراحة ، ولا تقبل التأويل والجدل ، على أنّ زيداً كان يرى أنّ القوم قد اغتصبوهم حقّهم ، واستأثروا به عليهم ، وهي لا تتّفق مع الشائع عنه على ألسنة بعض الكتّاب .
( يعقوب الشمّري . اسكتلندا . ١٨ سنة . طالب )
ما صدر عن زيد حول الشيخين :
السؤال : هل صحيح أنّ زيد بن علي كان يتولّى الشيخين ؟
الجواب : نُسب إلى زيد كلمات وأقوال في هذا المجال ، لا طريق لنا لإثبات صحّتها ، لأنّها وردت في بعض كتب التاريخ والسير بدون سند ، أو بسند ضعيف؛ مضافاً إلى معارضتها مع ما ورد عندنا من تصريح زيد بالبراءة منهما [٢] .
[١] تاريخ الأُمم والملوك ٥ / ٤٩٨ ، البداية والنهاية ٩ / ٣٦١ . [٢] بحار الأنوار ٤٦ / ٢٠١ .