موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣٧
المؤمنين (عليه السلام)، قال : هي كنية زينب الصغرى .
أقول : ما ذكره هو المفهوم من الإرشاد ، فقال في تعداد الأولاد له (عليه السلام) : زينب الصغرى المكنّاة بأُمّ كلثوم من فاطمة (عليها السلام) .
إلاّ أنّ الظاهر وهمه ، فاتفق الكلّ حتّى نفسه على أنّ زينب الصغرى من بناته (عليه السلام) لأُم ولد ، فلو كانت هذه أيضاً مسمّاة بزينب ، كانت الوسطى لا الصغرى ، وظاهر غيره كون أُمّ كلثوم اسمها ، فلم يذكر غيره لها اسماً ، بل قالوا : في بناته من فاطمة (عليها السلام) زينب الكبرى ، وأُمّ كلثوم الكبرى ، وقالوا : زينب الصغرى ، وأُمّ كلثوم الصغرى من أُمّهات أولاد ، كما في نسب قريش مصعب الزبيري ، وفي تاريخ الطبري ، وغيرهما .
وبالجملة ، أُمّ كلثوم له (عليه السلام) اثنتان : الكبرى من فاطمة (عليها السلام) ، والصغرى من أُم ولد ، ولم يعلم لإحداهما اسم .
قال المصنّف : في الأخبار : أنّ عمر تزوّجها غصباً ، وللمرتضى رسالة أصرّ فيها على ذلك ، وأصرّ آخرون على الإنكار ... قال الصادق (عليه السلام) : ( لما خطب عمر ... ) .
وفي نسب قريش مصعب الزبيري : ماتت أُمّ كلثوم وابنها زيد بن عمر ، فالتقت عليهما الصائحتان فلم يدر أيّهما مات قبل ، فلم يتوارثا .
وروى مثلها الشيخ ، وقالوا : كان لها منه بنت مسمّاة برقية أيضاً .
وزاد البلاذري بنتاً أُخرى مسمّاة بفاطمة ، ولم أر غيره قال ذلك .
هذا ، وفي معارف ابن قتيبة : تزوّجها بعد عمر محمّد بن جعفر ، فمات عنها ، ثمّ تزوّجها عون بن جعفر ، فماتت عنده .
وفي نسب قريش مصعب الزبيري : تزوّجها بعد عمر عون بن جعفر فمات عنها ، وتزوّجها عبد الله بن جعفر فمات عنها ) [١] .
٣ـ وفي اللمعة البيضاء : ( قال عمر في آخر خطبته : أيّها الناس لو اطلع
[١] قاموس الرجال ١٢ / ٢١٦ .