موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٢
وثمانياً جميعاً [١] .
٣ـ عن ابن عمر وأبي أيوب وابن عباس : أن النبيّ (صلى الله عليه وآله) صلّى المغرب والعشاء ـ يعني جمعهما ـ في وقت إحداهما دون الأُخرى [٢] .
وهذا النزر اليسير من الجمّ الكثير من صحاح الجماعة كاف في الدلالة على ما نقول .
ويؤيّده ما عن ابن مسعود إذ قال: جمع النبيّ(صلى الله عليه وآله) بين الأُولى والعصر، وبين المغرب والعشاء ، فقيل له في ذلك ، فقال : ( صنعت هذا لكي لا تحرج أُمّتي ) [٣] .
والمأثور عن عبد الله بن عمر إذ قيل له : لم ترى النبيّ (صلى الله عليه وآله) جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء مقيماً غير مسافر ؟ أنّه أجاب بقوله : لأن لا يحرج أُمّته إن جمع رجل [٤] .
وبالجملة : فإنّ علماء الجمهور كافّة متصافقون على صحّة هذه الأحاديث ، وظهورها فيما نقول من الجواز مطلقاً ، فراجع ما شئت ممّا علّقوه عليها يتّضح لك ذلك ، وحسبك ما نقله النوويّ عنهم في تعليقه على هذه الأحاديث من شرحه لصحيح مسلم .
( يعقوب نور . الكويت . ... )
رسول الله أوّل من جمع بينهما :
السؤال : لماذا نرى في المذهب الشيعيّ الجمع بين الصلاتين ، كالظهر والعصر مثلاً .
[١] المصدر السابق ١ / ١٤٠ . [٢] المصدر السابق ١ / ١٤١ . [٣] المعجم الأوسط ٤ / ٢٥٢ . [٤] كنز العمّال ٨ / ٢٤٦ .