موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١
، ومعهم امرأتان من نسائهم ... ، فبايعنا وجعل علينا اثنا عشر نقيباً منّا تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس، ثمّ أمر رسول الله(صلى الله عليه وآله) أصحابه بالخروج إلى المدينة، فخرجوا إرسالاً ، وأقام هو بمكّة ينتظر أن يؤذن له ) [١] .
وكانت مبايعتهم له (صلى الله عليه وآله) على أن يمنعوه وأهله ، ممّا يمنعون منه أنفسهم ، وأهليهم وأولادهم ، وأن يؤوهم وينصروهم ، وعلى السمع والطاعة في النشاط والكسل ، والنفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وأن يقولوا في الله ، ولا يخافوا لومة لائم .
( حبيب . الدانمارك . سنّي حنفيّ . ٢٠ سنة )
بيعة علي لأبي بكر كانت على الحقّ :
السؤال : قوله (صلى الله عليه وآله) : ( علي مع الحقّ ، والحقّ مع علي ، يدور معه كيفما دار ) ، دعني أسألك تعليقاً على هذه الرواية ، هل كان علي مع الحقّ حين بايع أبا بكر بالخلافة ؟ فإن قلت : لا ، فقد نقضت دليلك ، وإن قلت : نعم ، فأقول : ألا يسع الشيعة ما وسع علي ؟
الجواب : إنّ قول النبيّ (صلى الله عليه وآله) : ( علي مع الحقّ ، والحقّ مع علي ) [٢] ، أو : ( علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ) [٣] ، أو : ( اللهم أدر الحقّ معه حيث دار ) [٤] ، فهذه الأقوال وغيرها مع
[١] بحار الأنوار ١٩ / ٢٤ . [٢] تاريخ بغداد ١٤ / ٣٢٢ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٤٤٩ ، الإمامة والسياسة ١ / ٩٨ ، جواهر المطالب ١ / ٣٤٣ ، كشف الغمّة ١ / ١٤٤ . [٣] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٢٣ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٣٤ ، المعجم الصغير ١ / ٢٥٥ ، المعجم الأوسط ٥ / ١٣٥ ، الجامع الصغير ٢ / ١٧٧ ، كنز العمّال ١١ / ٦٠٣ ، فيض القدير ٤ / ٤٧٠ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ٢٩٧ ، ينابيع المودّة ١ / ١٢٤ و ٢٦٩ و ٢ / ٩٦ و ٣٩٦ و ٤٠٣ . [٤] شرح نهج البلاغة ٦ / ٣٦٧ و ١٠ / ٢٧٠ ، الجامع الصغير ٢ / ٩ ، كنز العمّال ١١ / ٦٤٣ ، فيض القدير ٤ / ٢٥ ، شواهد التنزيل ١ / ٢٤٦ ، تاريخ مدينة دمشق ٣٠ / ٦٣ و ٤٢ / ٤٨٨ و ٤٤ / ١٣٩ ، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٢٧٨ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٩٨ .