موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٣
( علوية الموسويّ . عمان . ٣١ سنة . طالبة جامعة )
زواج أُم كلثوم وقبرها وسيرتها :
السؤال : قرأت بعض الكتب حول نساء لأهل البيت ، وبعضهم يشكّك في مصداقية وجود السيّدة أُمّ كلثوم ، والبعض يقول : أنّ اسمها زينب الصغرى ، وآخر يقول : أنّ السيّدة زينب كانت تكنّى بأُمّ كلثوم ، ولا توجد سيّدة أُخرى ، وإن وجدت فما هي سيرتها ؟ ومن تزوّجت ؟ ومن هم أبناؤها ؟ وأين قبرها الآن ؟
الجواب : هناك رأيان في السيّدة أُمّ كلثوم بنت الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) :
١ـ أنّ لفاطمة الزهراء (عليها السلام) بنتاً واحدة لا أكثر ، تسمّى بالسيّدة زينب (عليها السلام) وتكنّى بأُمّ كلثوم .
٢ـ أنّ لفاطمة الزهراء (عليها السلام) بنتان لا بنتاً واحدة .
أحدهما : تسمّى بزينب (عليها السلام) ، أو تسمّى بزينب الكبرى .
وثانيهما : تسمّى بأُمّ كلثوم ، أو تسمّى بزينب الصغرى ، وتكنّى بأُمّ كلثوم ، والرأي الثاني هو المشهور عند علمائنا .
وعلى هذا الرأي الثاني ، فهل تزوّجها عمر بن الخطّاب أم لا ؟ الرأي المشهور عند علمائنا ، أنّه قد تمّ زواجها من عمر على سبيل الجبر والقهر ، ولكن عمر مات قبل أن يدخل بها ، وعليه فليس لها ولد منه .
وأمّا بالنسبة إلى قبرها ، فقيل : أنّها توفّيت في المدينة بعد رجوعها من السبي بمدّة يسيرة ، ودفنت في المدينة ، وقيل : أنّها دفنت في الشام .
وأمّا بالنسبة إلى سيرتها ، فقد شهدت مأساة كربلاء مع أختها السيّدة زينب (عليها السلام) ، ورافقتها من البداية وحتّى النهاية ، واسمها يلمع دائماً في الحديث عن كربلاء ، وما تلاها من المشاهد .
جاء في خبر وداع الإمام الحسين للعائلة : أنّه (عليه السلام) أقبل على أُمّ كلثوم وقال لها : ( أُوصيك يا أُخية بنفسي خيراً ، وإنّي بارز إلى هؤلاء ) .
واستغاث الإمام الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء ، فخرج الإمام زين العابدين (عليه السلام)