موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١٧
( دينا . البحرين . ١٥ سنة . طالبة ثانوية )
تعليق على الجواب السابق وجوابه :
السؤال : اتّضح لنا من جوابكم على السؤال : أنّ الإمام (عليه السلام) قد خاف من تهديد عمر ، وأنّه (عليه السلام) قد قبل بتزويج ابنته منه ، وكأنّه رغماً عنها ، فهل تسمحون بالتوضيح أكثر ، وجزاكم الله كلّ خير .
الجواب : حسب النصوص الواردة في مجامعنا الروائية والتاريخيّة ، فإنّ خطبة عمر من أُمّ كلثوم كانت بعد تهديده أباها أمير المؤمنين (عليه السلام) باتهامه بالسرقة وأشياء أُخرى ـ والعياذ بالله ـ إن امتنع عن الأمر [١] .
ولكن في نفس الروايات إشارة واضحة إلى مجرد وقوع العقد ـ لا الدخول ـ وعلى كلّ فإنّ الموضوع ـ إن صحّ وقوعه ـ كان تحت الضغط والتهديد المذكور ، لا بطيب النفس حتّى يدلّ على وجود العلاقة المتعارفة بين الطرفين .
( أُسامة . الجزائر . ... )
لو ثبت لثبت أنّ عمر رجل فاسق فاجر :
السؤال : أنا حديث العهد بمذهب آل البيت (عليهم السلام) ، وأُريد أن أسألكم في قضية تزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنته لعمر بن الخطّاب ، ففي كتب السنّة قد تزوّجها برضاه ، أمّا في كتب الشيعة أنّه (عليه السلام) تعرّض للتهديد ، فكيف يعقل أن تأخذ منه ابنته ولا يفعل شيئاً ؟
والمعروف عن أمير المؤمنين أنّه لا يسكت عن باطل ، حتّى ولو استلزم ذلك إراقة الدماء ، ومسألة زواج ابنته ليس بالأمر إلهيّن ، وإنّما هي مسألة شرف ، وأنا لا أظنّه يسكت عن هذا، إلاّ إذا كان راضياً بهذا الزواج ، وفّقكم الله .
الجواب : إنّ النصوص الواردة في هذه المسألة في غاية الاضطراب ، ممّا تجعلنا نشكّ في أصل القضية ، بالأخصّ ما ورد في مصادر أهل السنّة ، حيث
[١] الكافي ٥ / ٣٤٦ و ٦ / ١١٥ .