موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤١
بالحركة الجوهرية ، وبهذا الاعتبار يسمّيها نفساً ، يحكم بحدوثها عند حدوث البدن، وحصول التجرّد لها بعد ذلك ، ولا منافاة بين النظرين ، وبهذا يمكن الجمع بين القولين .
وممّا ينبغي الالتفات إليه ، أنّ في تقدّم خلق الأرواح على الأبدان بألفي عام ـ على حدّ التعبير الوارد في الروايات ـ لم يعتبر كلّ روح إلى بدنه ، بحيث يكون خلق كلّ روح قبل خلق بدنه ، بألفي عام كامل لا أزيد ولا أنقص ، وإلاّ لزم عدم وجود جميع الأرواح في زمن علي (عليه السلام) ، فضلاً عمّا قبله ، ضرورة حدوث كثير من الأبدان بعد زمنه بآلاف السنين ، ولا يبعد أن يكون ذكر الألفين لأجل التكثير ، وتثنية الألف للإشارة إلى التقدّم العقلي والمثالي ) [١] .
( خالد . الجزائر . ٢٨ سنة . التاسعة أساسي )
أوّل شيء خلقه الله :
السؤال : ما هو أوّل شيء خلقه الله تعالى ؟ هل هو القلم ؟ كما تقول العامّة .
الجواب : تعدّدت الأقوال في أوّل مخلوق خلقه الله تعالى ، وذلك لاختلاف الروايات الواردة في هذا المجال ، وهي :
١ـ نور النبيّ : فعنه (صلى الله عليه وآله) : ( أوّل ما خلق الله نوري ، ففتق منه نور علي ، ثمّ خلق العرش واللوح ، والشمس وضوء النهار ، ونور الأبصار والعقل والمعرفة ) [٢] .
٢ـ روح النبيّ : فعنه (صلى الله عليه وآله) : ( أوّل ما خلق الله روحي ) [٣] .
[١] بحار الأنوار ٥٨ / ١٤١ . [٢] بحار الأنوار ٥٤ / ١٧٠ . [٣] شرح أُصول الكافي ١٢ / ١١ .