موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٠
يعلم أنّي لصادق بارّ راشد تابع للحقّ ) [١] .
فالمبنى عند أهل السنّة صحّة ما في صحيح مسلم ، وفيه : أنّ عليّاً والعباس رأيهما أنّ أبا بكر وعمر : كاذبان ، آثمان ، غادران ، خائنان ، فكيف يمكن أن يرى علي (عليه السلام) أبا بكر وعمر خير هذه الأُمّة بعد نبيّها ؟!
وكذلك يمكنك مراجعة الأحاديث التي تنصّ على أنّ عليّاً (عليه السلام) أحبّ الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وأنّه خير البشر ، وأفضل الخلق بعد النبيّ ، وغيرها .
وكذلك يمكنكم مراجعة حديث الطير المشوي ، وقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ) ، فجاء علي وأكل معه [٢] .
( بدر الدين . المغرب . ... )
تعليق على الجواب السابق وجوابه :
السؤال : لقد كان جوابكم شافياً ومفاجئاً في نفس الوقت ، عندما قرأت الحديث الذي أشرتم إليه في صحيح مسلم لأوّل مرّة ، ونتيجة لذلك فالسؤال الذي دائماً يلح في الذهن هو : ما هي المقاييس التي تعرف بها الأحاديث التي يجب اتباعها ؟ من التي يجب الاحتياط منها ، أو تركها ؟ أتكلّم هنا عن مصادر أهل السنّة .
والسؤال الثاني : هو كيف التعامل مع بعض الرواة من الصحابة ، الذين تحاملوا ، أو لم يوالوا وينصروا أمير المؤمنين (عليه السلام) ، مثل أبي هريرة ؟ هل تعتبر أحاديثه متروكة ؟ وفي هذه الحالة ، هل نترك الأحاديث التي رواها في فضائل الإمام (عليه السلام) ؟
وأخيراً : أتوجّه إليكم بطلب النصح لما ينبغي عمله الآن ، خاصّة وإنّي
[١] صحيح مسلم ٥ / ١٥٢ . [٢] الجامع الكبير ٥ / ٣٠٠ .