موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٢
٣ـ العرش : فعن ابن عباس : أوّل ما خلق الله العرش فاستوى عليه [١] .
٤ـ القلم : فعن الإمام الصادق (عليه السلام) : ( أوّل ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، فكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ) [٢] .
وذهب بعض الأعلام إلى أنّ العقل الوارد في الأخبار بأنّه أوّل المخلوقات ، هو نوره (صلى الله عليه وآله) .
٥ـ الماء : فعن جابر الجعفي قال : جاء رجل من علماء أهل الشام إلى أبي جعفر (عليه السلام) ، فقال : جئت أسألك عن مسألة لم أجد أحداً يفسّرها لي ، وقد سألت ثلاثة أصناف من الناس ، فقال كلّ صنف غير ما قال الآخر .
فقال أبو جعفر (عليه السلام) : ( وما ذلك ) ؟ فقال : أسألك ، ما أوّل ما خلق الله عزّ وجلّ من خلقه ؟ فإن بعض من سألته قال : القدرة ، وقال بعضهم : العلم ، وقال بعضهم : الروح .
فقال أبو جعفر (عليه السلام) : ( ما قالوا شيئاً ، أخبرك أنّ الله علا ذكره كان ولا شيء غيره ، وكان عزيزاً ولا عز ، لأنّه كان قبل عزّه ، وذلك قوله : { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ } [٣] ، وكان خالقاً ولا مخلوق ، فأوّل شيء خلقه من خلقه الشيء الذي جميع الأشياء منه ، وهو الماء ) [٤] .
٦ـ الهواء : في تفسير قوله تعالى : { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء } [٥] ، قال الشيخ القمّيّ (قدس سره) : ( وذلك في مبدأ الخلق ، أنّ الربّ تبارك وتعالى خلق الهواء ، ثمّ خلق القلم ، فأمره أن يجري ، فقال : يا ربّ بم أجري ؟ فقال : بما هو كائن ، ثمّ خلق الظلمة من الهواء ، وخلق النور من الهواء ، وخلق الماء من الهواء ،
[١] بحار الأنوار ٥٤ / ٣١٤ . [٢] تفسير القمّيّ ٢ / ١٩٨ . [٣] الصافّات : ١٨٠ . [٤] التوحيد : ٦٦ . [٥] هود : ٧ .