موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٢
غيره ، يطرح كمقدّمة للدخول إلى منع التوسّل والاستغاثة بالنبيّ (صلى الله عليه وآله) ، والأئمّة (عليهم السلام) والأولياء ، باعتبار أنّهم موتى .
ونذكر هنا رواية واحدة من كتبنا للفائدة ، فعن محمّد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) نزور الموتى ؟ قال : ( نعم ) ، قلت : فيسمعون بنا إذا أتيناهم ؟ قال : ( أي والله ليعلمون بكم ، ويفرحون بكم ، ويستأنسون إليكم ) [١] .
وأخيراً بقي هناك شيء وهو فائدة الإحياء من زيارة القبور وهي عديدة :
منها : التذكرة بالآخرة : فعن عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : ( زوروا القبور فإنّها تذكّركم الآخرة ) [٢] .
ومنها : الزهد في الدنيا ، فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، فإنّها تزهّد في الدنيا ) [٣] .
ومنها : في خصوص زيارة قبر النبيّ ، لقوله (صلى الله عليه وآله) : ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) [٤] .
وما في كتب الخاصّة من فوائد وثواب زيارة قبور الأئمّة (عليهم السلام) الشيء الكثير ، وهو واضح ، ويكفي مراجعة مفاتيح الجنان لمعرفة ذلك .
[١] مستدرك الوسائل ٢ / ٣٦٢ . [٢] سنن ابن ماجة ١ / ٥٠٠ . [٣] المصدر السابق ١ / ٥٠١ ، الجامع الصغير ٢ / ٢٩٧ . [٤] الجامع الصغير ٢ / ٦٠٥ ، كنز العمّال ١٥ / ٦٥١ .