موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢١
، وبعض أصحاب الأئمّة ، ومن جانب آخر تنصّ على رجعة الظالمين ، وأعداء الله ورسوله وأهل بيته (عليهم السلام) .
قال السيّد عبد الله شبر : ( يجب الإيمان بأصل الرجعة إجمالاً ، وأن بعض المؤمنين وبعض الكفّار يرجعون إلى الدنيا ، وإيكال تفاصيلها إليهم (عليهم السلام) ، والأحاديث في رجعة أمير المؤمنين والحسين (عليهما السلام) متواترة معنى ، وفي باقي الأئمّة قريبة من التواتر ، وكيفية رجوعهم ، هل هو على الترتيب أو غيره ؟ فكلّ علمه إلى الله سبحانه وإلى أوليائه ) .
( أبو أحمد البحرانيّ . البحرين . ٣١ سنة . طالب علم )
كيفية حكم الأئمّة بعدها :
السؤال : هلاّ بيّنتم لنا عن كيفية حكم الأئمّة (عليهم السلام) بعد الرجعة ؟ فهل تكون على سبيل المثال الحاكمية للإمام الحسين (عليه السلام) حين يرجع ؟ أم تكون للمهدي المنتظر (عليه السلام) ؟ خصوصاً بعد دلالة الروايات على أنّه أوّل من يرجع من الأئمّة (عليهم السلام) .
وهل أنّ البشرية بعد حاكمية دولة الحقّ تنقى من شوائب الإجرام إلى قيام الساعة ؟ أم أنّ بعض الناس ينقلبون على الحقّ ويتّبعون الباطل ؟
الجواب : من خلال مراجعة بعض الروايات يتّضح أنّ أوّل من يحكم هو الإمام المنتظر (عليه السلام) ، ثمّ بعد ذلك الإمام الحسين (عليه السلام) ، فعن الإمام الصادق (عليه السلام) حينما سئل عن الرجعة أحقّ هي ؟ قال : ( نعم ) ، فقيل له : من أوّل من يخرج ؟ قال : ( الحسين (عليه السلام) يخرج عن أثر القائم ) ، قلت : ومعه الناس كلّهم ؟ قال : ( لا ، بل كما ذكر الله في كتابه : { يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا } [١] قوم بعد قوم ، ويقبل الحسين (عليه السلام) في أصحابه الذين قُتلوا معه ، ومعه سبعون نبيّاً ، كما بعثوا مع موسى بن عمران (عليه السلام) ، فيدفع إليه القائم الخاتم ، فيكون الحسين
[١] النبأ : ١٨ .