موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٣
أذكر الأمثلة لأُولئك الثائرين على الانحراف والفساد : شهيد كربلاء الإمام الحسين سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وعبد الله بن الزبير نجل ذات النطاقين ، وسعيد بن جبير ، وزيد بن علي بن الحسين ، وكلّ واحد من هؤلاء يمثّل ثورة عارمة من الأُمّة المسلمة على الحكم الظالم ، والخروج عليه ومدافعته حتى الاستشهاد ) [١] .
( كميل . عمان . ٢٢ سنة . طالب جامعة )
كانت عبادتهم بلا علم وثقافة :
السؤال : كيف تفسّرون قتل الخوارج لزوجة عبد الله بن الخباب ؟ وبقر بطنها رغم حملها ، مع أنّ حركتهم كانت ذات طابع دينيّ ؟
الجواب : لاشكّ ولا ريب أنّ عبادة العالم تعادل عبادة الجاهل بأضعاف مضاعفة ، وذلك لأنّ العابد غير العالم لا يؤمن من وقوعه في الأخطاء الفاحشة ، والخوارج من أمثال هؤلاء ، عبادتهم بلا علم وثقافة دينية ، فوقعوا بما وقعوا فيه .
( كميل . عمان . ٢٢ سنة . طالب جامعة )
يعتبرون مقصّرين :
السؤال : أسألكم عن كيفية التوفيق بين دخول الخوارج النار ، وبين أنّهم أرادوا الحقّ فأخطاؤوه ، وذلك لأنّ الإنسان يحاسب بحسب عقله ، وهؤلاء أرادوا الحقّ، فكيف يستقيم أن يدخلوا النار ؟
الجواب : علينا أوّلاً إثبات صحّة الحديث القائل : أنّهم أرادوا الحقّ فأخطاؤوه ، وعلى فرض صحّة الحديث ، فإنّ المقصود من أخطاؤوه عدم إصابتهم للحقّ ،
[١] بحوث في الملل والنحل ٥ / ٢٦٤ .