موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٩
( أبو مجاهد . ... . ... )
الرقية لا مانع منها عقلاً وشرعاً :
السؤال : هل تجوز الرقية شرعاً وعقلاً ؟
الجواب : لا مانع من الرقية عقلاً وشرعاً إذا كانت في حدودها وموازينها الشرعيّة ، فهي تدخل تحت عمومات الأدعية والتوسّل ، والتبرّك المشروع ـ باختلاف مواردها ـ فلا يصغى لما تقوله جماعة في منعها رأساً ، كيف وقد وردت في كتبهم المعتبرة أحاديث دالّة على الجواز : منها : ( استرقوا لها فإنّ بها النظرة ) [١] .
ومنها : قول الرسول (صلى الله عليه وآله) للذي رقى بالقرآن ، وأخذ عليه أجراً : ( من أخذ برقية باطلٍ فقد أخذت برقية حقّ ) [٢] .
ومنها : بعدما عرض عليه (صلى الله عليه وآله) بعض الرقيات قال : ( لابأس بها ، إنّما هي مواثيق ) [٣] .
وأيضاً قد أمر (صلى الله عليه وآله) غير واحد من أصحابه بالرقية ، وسمع بجماعة يرقون فلم ينكر عليهم [٤] .
( أبو ذر . ... . ... )
بذوات الصالحين من مسائل العقيدة :
السؤال : التوسّل في الدعاء بذوات الصالحين بحقّهم أو جاههم ، هل هي من مسائل العقيدة أم من الفروع ؟
[١] صحيح البخاريّ ٧ / ٢٣ ، المستدرك ٤ / ٢١٢ ، المصنّف للصنعانيّ ١١ / ١٦ ، الجامع الصغير ١ / ١٤٩ . [٢] تحفة الأحوذيّ ٦ / ١٨٢ و ٣٠١ ، المصنّف لابن أبي شيبة ٥ / ٤٤٦ . [٣] مسند أحمد ٣ / ٣٩٣ ، تحفة الأحوذيّ ٦ / ١٨٢ ، المعجم الأوسط ٨ / ٢٩٧ . [٤] النهاية في غريب الحديث والأثر ٢ / ٢٥٥ .