موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٢
البخل ؟ وما قيمة المال بلغ ما بلغ ؟ فكيف لو كان ذلك موجباً لدعاء صاحب الأمر (عليه السلام) عليه ، فيما لم يودّ حقوقه الشرعيّة ؟ وفي المال حقّ للسائل والمحروم ، وما ثمن المال لو كان عاقبته النيران والويل ، ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
وجاء في تفسير القمّيّ عندما يسأل أهل النار { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ } [١] ؟ فمن أجوبتهم ، يقولون : { وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ } [٢] قال : ( حقوق آل محمّد (صلى الله عليه وآله) من الخمس لذوي القربى ، واليتامى والمساكين ، وابن السبيل ، وهم آل محمّد (عليهم السلام) ) [٣] .
وجاء أيضاً في قوله تعالى : { وَلاَ تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } [٤] أي لا تدعوهم ، وهم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم ، وأكلوا أموال اليتامى وفقراءهم ، وأبناء سبيلهم [٥] ، وهذا من التأويل أن لم يكن من التفسير ، فتدبّر وأمعن النظر ، فلا يقل الخمس عن الزكاة في القدر ، ولا في الحكمة والأثر .
وأمّا كيفية استخراج الخمس ، فإنّه مذكور بالتفصيل في الرسائل العملية لمراجعنا الكرام ، فر اجع .
( أحمد . ... . ... )
آية { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ } لا تدلّ عليه :
السؤال : وجدت في تفسير آية { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ } ، وفي رواية أنّ علي
[١] المدّثّر : ٤٢ . [٢] المدّثّر : ٤٤ . [٣] تفسير القمّيّ ٢ / ٣٩٥ . [٤] الفجر : ١٨ . [٥] تفسير القمّيّ ٢ / ٤٢٠ .