موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٤
كتابهم المعصوم .
وأمّا ما ورد في هذا المجال من أقوال وروايات تخالف هذا المبنى ، فأمّا مطروحة سنداً ، أو مؤوّلة مدلولاً بما لا يخالفه .
( يعقوب يوسف حمّود . الكويت . ١٧ سنة . طالب )
عدم ثبوت اعتقاد الكلينيّ به :
السؤال : ما حقيقة ما يقال عن اعتقاد الشيخ الكلينيّ (قدس سره) بالتحريف ؟
الجواب : إنّ الشيخ الكلينيّ (قدس سره) روى في كتابه ( الكافي ) ما يستظهر منه تحريف القرآن ، لكنّ الرواية شيء ، والاعتقاد بها شيء آخر .
ونحن لا دليل عندنا على اعتقاده بكلّ ما رواه فيه ، كما هو الحال بالنسبة إلى كتاب البخاريّ ومسلم عند أهل السنّة ، وإن شئتم التفصيل فارجعوا إلى كتاب ( التحقيق في نفي التحريف ) .
( عبد الرحمن . الأردن . أشعريّ . ٢٤ سنة . طالب ثانوية )
معانيه :
السؤال : ما هو معنى تحريف القرآن ؟ وما يراد منه ؟
الجواب : إنّ للتحريف معنيين :
١ـ تحريف بالزيادة ، ولا أحد يقول به ، وإن وردت بعض الروايات في مصادر أهل السنّة تنسب القول بالتحريف بالزيادة إلى بعض الصحابة .
٢ـ التحريف بالنقصان ، وهذا القسم هو محلّ البحث ، فالروايات الواردة في معنى التحريف بالنقصان رويت في صحاح ومسانيد أهل السنّة أضعاف مضاعفة ممّا هي في كتب حديث الشيعة ، وهذه الروايات أكثرها قابلة للحمل على التأويل ، وبعضها ضعيفة السند ، والقليل من الروايات الصحيح الصريح في التحريف لا يعمل به ، وذلك بناءً على مبنى الشيعة في عرض الأخبار