موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٩٣
كربلاء ، ومن كربلاء سُبيت إلى الشام ، ومن الشام إلى المدينة ، فكيف أصبح مرقدها (عليها السلام) في الشام ؟ وشكراً جزيلاً لكم .
الجواب : اختلفت الأقوال في مدفن السيّدة زينب (عليها السلام) ومحلّ قبرها ، اختلافاً عجيباً ، هي :
١ـ أنّها توفّيت في المدينة ، ودفنت هناك .
٢ـ أنّها دفنت في ضواحي مدينة دمشق في الشام .
٣ـ أنّها هاجرت إلى بلاد مصر ، وعاشت هناك حوالي سنة واحدة ، ثمّ توفّيت ودفنت في مدينة القاهرة .
وذكر القائل بدفنها (عليها السلام) في الشام ، أنّ سبب رجوعها كان : المجاعة التي أصابت أهل المدينة ، فخرجت (عليها السلام) مع زوجها عبد الله بن جعفر إلى ضيعته بالشام ، وبعد وصولها بمدّة مرضت وماتت ، ودفنت هناك .
( خديجة . السعودية . ... )
أسباب خطبتها في الشام :
السؤال : لماذا خطبت السيّدة زينب بنت علي في مجلس يزيد ؟ ألا كان السكوت لها أولى ؟ لأنّها امرأة لا تقدر أمام خليفة المسلمين .
أرجو الإجابة ، ولكم جزيل الشكر .
الجواب : لقد شاهدت السيّدة زينب (عليها السلام) في مجلس يزيد مشاهد وقضايا ، وسمعت من يزيد كلمات تعتبر من أشدّ أنواع الإهانة والاستخفاف بالمقدّسات .
مظاهر وكلمات ينكشف منها إلحاده وزندقته وإنكاره لأهمّ المعتقدات الإسلاميّة .
مضافاً إلى ذلك ، أنّ يزيد قام بجريمة كبرى ، وهي أنّه وضع رأس الإمام الحسين (عليه السلام) أمامه ، وبدأ يضرب بالعصا على شفتيه وأسنانه ، وهو ـ حينذاك ـ يشرب الخمر !