موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٩٠
زينب الكبرى :
( زهراء . العراق . ... )
نبذة من حياتها :
السؤال : أُريد أن ترسلوا لي مناقشات جديدة حول السيّدة زينب (عليها السلام) ، التي لم تكن معهودة حتّى الآن في محافل الشيعة ، ولم تطرح وتناقش جوانبها ، وشكراً على مساعدتكم .
الجواب : إنّ السيّدة زينب (عليها السلام) هي الصدّيقة الصغرى ، عقيلة بني هاشم ، ولدت في الخامس من شهر جمادى الأُولى من السنّة الخامسة للهجرة ، ولمّا ولدت جاءت بها أُمّها الزهراء (عليها السلام) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقالت : ( سم هذه المولودة ) ؟
فقال : ( ما كنت لأسبق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ) ، وكان في سفر له ، ولمّا جاء النبيّ وسأله علي عن اسمها ؟ فقال : ( ما كنت لأسبق ربّي تعالى ) ، فهبط جبرائيل يقرأ على النبيّ السلام من الله الجليل ، وقال له : ( سم هذه المولودة زينب ، فقد اختار الله لها هذا الاسم ) .
ثمّ أخبره بما يجري عليها من المصائب ، فبكي النبيّ ، وقال : ( من بكى على مصاب هذه البنت ، كان كمن بكى على أخويها الحسن والحسين ) [١] .
ولمّا دنت الوفاة من رسول الله ، جاءت زينب إليه (صلى الله عليه وآله) قائلة : ( يا جدّاه رأيت البارحة رؤيا : أنّه انبعثت ريح عاصفة ، سوّدت الدنيا وما فيها وأظلمتها ، وحرّكتني من جانب إلى جانب ، فرأيت شجرة عظيمة ، فتعلقتُ
[١] وفيات الأئمّة : ٤٣١ .