موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٣
إليهم فرقة الرافضة فاتبعوهم ) [١] .
وكلّ ذلك يا أخي ، يدلّ على وجود النصّ على الأئمّة الاثني عشر حتّى في الأديان السابقة ، ناهيك عن كتب المسلمين المتقدّمين منهم والمتأخّرين ، فهي من الأُمور المتسالمة .
س ٤٢ : جاء في نهج البلاغة ذكر صفات هامّة لإمام المسلمين، من ذلك :
١ـ قال الإمام علي (عليه السلام) حين جمع الناس وحثّهم على الجهاد ، فتكاسلوا وتحجّجوا بعدم خروجهم معه ، فقالوا : إن تخرج نخرج ، فقال كلاماً منه : ( أفي مثل هذا ينبغي لي أن أخرج ! وإنّما يخرج في مثل هذا رجل ، ممّن أرضاه من شجعانكم ، وذوي بأسكم ، ولا ينبغي لي أن أدع الجند والمصر وبيت المال وجباية الأرض ، والقضاء بين المسلمين ، والنظر في حقوق المطالبين ، ثمّ أخرج في كتيبة أتبع أخرى ... ) [٢] .
٢ـ قال (عليه السلام) في تبيين سبب مطالبته بالإمامة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( اللهم إنّك تعلم أنّه لم يكن الذي كان منّا منافسة في سلطان ، ولا التماس شيء من فضول الحطام ، ولكن لنرد المعالم من دينك ، ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، وتقام المعطّلة من حدودك ... ) [٣] .
يبيّن فيها سبب طلبه للحكم ، ويصف الإمام الحقّ .
٣ـ قال (عليه السلام) : ( إنّه ليس على الإمام إلاّ ما حمل من أمر ربّه : الإبلاغ في الموعظة ، والاجتهاد في النصيحة ، والإحياء للسنّة ، وإقامة الحدود على مستحقيها ، وإصدار السهمان على أهلها ) [٤] .
في بعض صفات الرسول الكريم ، وتهديد بني أُمية وعظة الناس .
فقد ذكر (عليه السلام) في الكلمة الأُولى بعضاً من أهمّ أعمال الإمام ، وهي أنّه
[١] البداية والنهاية ٦ / ٢٨٠ . [٢] شرح نهج البلاغة ٧ / ٢٨٥ . [٣] المصدر السابق ٨ / ٢٦٣ . [٤] المصدر السابق ٧ / ١٦٧ .