موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٠
س ٣٧ : فما معنى الأحاديث المجمع عليها، التي وردت في كتبكم ـ كالغدير للأميني ـ والتي جاءت في مدح أئمّة الزيديّة ، والثناء عليهم من النبيّ (صلى الله عليه وآله)، والدعاء على قاتلهم ، والبكاء عليهم عند إعلام الوحي له بقتل أحد منهم ؟
ج ٣٧ : لو قرأت الغدير جيّداً ، وكذلك النصّ والاجتهاد ، وغيرها من كتب الرجال والتراجم ، لرأيت جزم المؤلّفين بتشيّع هؤلاء الرجال العظام ، وغيرهم من عظماء وشهداء وعلماء أهل البيت للأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام) ، ولأئمّة زمانهم ، كعبد الله بن عباس ، والشهيد زيد بن علي ، وابنه يحيى ، وعبد الله بن الحسن المحض ، وغيرهم .
والقاعدة هي تشيّعهم ، وعدم الدعوة لأنفسهم ، وإنّما كانوا يدعون إلى الرضا من آل محمّد ، ولو ظفروا لوفوا كما وصف الإمام الصادق (عليه السلام) عمّه الشهيد زيد بن علي ، وترحّم عليهم ، وقال في وصفهم أيضاً : ( أنّهم نالوا الأجر والسعادة ) ، وبكى عليهم ، وغير ذلك من دلالات الوفاق والتأييد ، وتأدية الواجب والمطالبة بحقّ الأئمّة (عليهم السلام) .
س ٣٨ : هل أئمّة الزيديّة وشيعتهم معذورون بخروجهم على الظلم أم لا ؟
ج ٣٨ : نعم معذورون بل مأجورون ، وبنصّ أئمّتنا (عليهم السلام) ، بل كانوا مأذونين من قبل الأئمّة (عليهم السلام) ، ولكن ليس كلّ أئمّة الزيديّة ، الذين تعتقدون بهم أنتم ، والباقون وأن كان الزيديّة يعدّونهم في أئمّتهم ، كزيد ويحيى وغيرهما ، ولكنّا لا نعدهم زيدية بل إمامية .
س ٣٩ : إن كان خروج أئمّة الزيديّة للدعوة للاثني عشر ، فما هو الدليل القطعي على ذلك من الروايات التاريخيّة ؟ التي تثبت التنسيق بين الأئمّة الزيديّة مع الأئمّة الاثني عشر ؟
لماذا لم يقل ذلك ويعترف به ، ويسلّم به الإمام الأعظم الشهيد الولي بن الولي زيد بن علي (عليه السلام) للروافض ؟ الذين رفضوه محتجّين بإمامة جعفر الصادق (عليه السلام) ؛ مع أنّ موقفه كان موقف الحريص على الفرد الواحد ولو