موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣٩
قال (عليه السلام) : ( أي والله ، وألفا حجّة لمن زاره عارفاً بحقّه ) [١] .
٤ـ عن سليمان بن حفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول : ( من زار قبر ولدي علي كان له عند الله تعالى سبعون حجّة مبرورة ) .
قلت : سبعون حجّة ؟ قال : ( نعم سبعين ألف حجّة ) ، ثمّ قال : ( ربّ حجّة لا تقبل ، من زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه ... ) [٢] .
( يعرب البحرانيّ . الإمارات . ... )
كيفية قياسها بالحجّ والعمرة :
السؤال : ورد في كتاب مفاتيح الجنان وضياء الصالحين ـ على سبيل المثال ـ : إنّ الزيارة تعادل ستين حجّة ، أو من قرأ الدعاء المذكور ، غفر الله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، ما المقصود بذلك ؟
الجواب : إنّ ما ورد في كتاب مفاتيح الجنان من الأجر العظيم ، لبعض الزيارات فهو شيء معقول ، لأنّ قضية الأجر والثواب قضية شرعيّة ـ أي بيد الشارع تحديد الأجر والثواب ـ وهذا لا يعني أنّ الزيارة أفضل أو مساوية للحجّ والعمرة أبداً ، ولكن المقصود هو : أنّ الزيارة حيث كانت لغرض مقدّس ـ الذي هو إحياء أمر الحسين (عليه السلام) ، وبالتالي إحياء لأمر الإسلام ، وتعظيم لشعائر الله تعالى ـ فحينئذ يدخل في باب الشعائر التي أهتمّ بها الشارع المقدّس ، وتعبيراً منه لهذا الاهتمام ، يقرّر مثلاً أنّ الزيارة الفلانية تعادل كذا حجّة وعمرة في الثواب والأجر ، وهذا ناظر إلى الحجّ والعمرة المستحبّتين دون
[١] ثواب الأعمال : ٩٨ . [٢] عيون أخبار الرضا ١ / ٢٩٠ .