موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١٣
الدنيا ولا في الآخرة بالتفصيل ، حتّى نردّ الشبهات ؟ اشرحوا لنا { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ... } [١]، وعن التركيب وما شابه ؟
الجواب : الأدلّة على امتناع رؤية الباري تعالى في الدنيا والآخرة من القرآن والسنّة والعقل كثيرة .
فمن القرآن :
١- قوله تعالى : { لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ } [٢] .
٢- قوله تعالى : { وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا } [٣] .
٣- قوله تعالى : { قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي } [٤] .
ومن السنّة :
١- عن الإمام الباقر (عليه السلام) : ( لم تره العيون بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يعرف بالقياس ، ولا يدرك بالحواس ، ولا يشبه بالناس ... ) [٥] .
٢ـ عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) : ( ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ) [٦] .
٣ـ عن الإمام الصادق (عليه السلام) : ( إنّ الله عظيم رفيع ، لا يقدر العباد على صفته ، ولا يبلغون كنه عظمته ، ولا تدركه الأبصار ، وهو يدرك الأبصار ... ) [٧] .
[١] الرحمن : ٢٧ . [٢] الأنعام : ١٠٣ . [٣] طه : ١١٠ . [٤] الأعراف : ١٤٣ . [٥] التوحيد : ١٠٨ . [٦] المصدر السابق : ١٠٩ . [٧] المصدر السابق : ١١٥ .