موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٥
بالجنّة ، ولأعدائك بالنار ) [١] .
وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال : ( تختّموا بالعقيق ... وهو الجبل الذي كلّم الله عزّ وجلّ عليه موسى تكليماً ) [٢] .
وعن بشير الدهّان قال : قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : جعلت فداك ، أيّ الفصوص أفضل أركبه على خاتمي ؟ فقال : ( يا بشير ، أين أنت عن العقيق الأحمر ، والعقيق الأصفر ، والعقيق الأبيض ، فإنّها ثلاثة جبال في الجنّة .
فأمّا الأحمر فمطلّ على دار رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وأمّا الأصفر فمطلّ على دار فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وأمّا الأبيض فمطلّ على دار أمير المؤمنين (عليه السلام) ، والدور كلّها واحدة ... .
وإنّ هذه الجبال تسبّح الله وتقدّسه وتمجّده ، وتستغفر لمحبّي آل محمّد (عليهم السلام) ... ) [٣] .
وأنّ الولاية عرضت على الجبال ، فأوّل جبال أقرّت بذلك ثلاثة جبال : العقيق ، وجبل الفيروزج ، وجبل الياقوت ، فلعلّ هذه الصفات أعطت ميزة لهذه الأحجار على غيرها .
فخصّها الله بخصائص ، وضّحها لنا الأئمّة المعصومون (عليهم السلام) ، ومن تلك الخصائص استجابة الدعاء لمن يتختّم بها حال الدعاء ، والأمر كلّه راجع إلى الأُمور الغيبية التي نأخذها من الروايات ، ولم يستطع العقل البشري لحدّ الآن من الولوج في هذا المضمار .
[١] من لا يحضره الفقيه ٤ / ٣٧٤ . [٢] مكارم الأخلاق : ٨٧ . [٣] الأمالي للشيخ الطوسيّ : ٣٨ .