موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٠
يرفع يدَه وفيها خاتم فيروزج فأَرُدَّهَا خائبة ) [١] .
( ابن الخاجة . البحرين . ... )
دعاء القدح :
السؤال : هل ثبت لدى علمائنا الدعاء المسمّى بدعاء القدح ؟ وهل عدم ثبوته يعني عدم جواز قرائته وتوزيعه ونشره ؟
الجواب : الظاهر أنّ دعاء القدح لم يثبت عند علمائنا بطريق معتبر ، ولكن يمكن أن يقرأ برجاء المطلوبية ، وعندها يحصل الإنسان على الثواب .
إذاً يجوز قراءته بعنوان رجاء أنّه مطلوب من الشارع المقدّس ، لا بعنوان أنّه ورد فيه استحباب ، وعليه فيجوز توزيعه ونشره .
( علي نزار . الكويت . ٢٣ سنة . طالب كلّية الدراسات التجارية )
أسباب حجبه :
السؤال : في معرض ردّكم على استفسار الأخ رؤوف حول موضوع التوسّل والاستغاثة بأهل البيت (عليهم السلام) ، جاءت هذه العبارة : إنّ قلّة طاعتنا وكثرة ذنوبنا نحن العبيد إليه ، يوجب ذلك حجب الدعاء عن الله والاستجابة لنا .
هل هناك في القرآن الكريم ما يدعم هذا المعنى ؟ وكذلك هل هناك من الروايات الصحيحة الواردة عن النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) بهذا الخصوص ؟ وشكراً .
الجواب : نعم ، هناك روايات وردت عن النبيّ وآله (عليهم السلام) تؤكّد : بأنّ الذنوب والمعاصي تحجب وتمنع عن استجابة الدعاء ، ومن تلك الروايات :
١ـ عن الإمام الباقر (عليه السلام) : ( إنّ العبد يسأل الله تعالى الحاجة ، فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب ، أو إلى وقت بطيء ، فيذنب العبد ذنباً ، فيقول الله تبارك وتعالى للملك : لا تقض حاجته ، وأحرمه إيّاها ، فإنّه قد تعرّض
[١] بحار الأنوار ٩٠ / ٣٢١ .