موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٩
الإجابة ) [١] .
الثالث والعشرون : الإلحاح بالدعاء :
وعلى الداعي أن يواظب على الدعاء والمسألة في حال الإجابة وعدمها ، لأنّ ترك الدعاء مع الإجابة من الجفاء ، الذي ذَمَّهُ تعالى في محكم كتابه بقوله : { وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ } [٢] .
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : ( وإن أصابه بلاء دعا مضطرّاً ، وإن ناله رخاء أعرض مغترّاً ) [٣] .
الرابع والعشرون : التَقَدُّم في الدعاء :
ومن آداب الدعاء أن يدعو العبد في الرخاء على نحو دعائه في الشدّة ، لما في ذلك من الثقة بالله ، والانقطاع إليه ، ولفضله في دفع البلاء ، واستجابة الدعاء عند الشدّة .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : ( من سَرَّهُ أن يُستجابَ له في الشدّة ، فليكثر الدعاء في الرخاء ) [٤] .
الخامس والعشرون : التَخَتُّم بالعقيق والفَيرُوزَالجواب :
ويستحبّ في الدعاء لبس خاتم من عقيق أو من فيروزج ، وذلك لقول الإمام الصادق (عليه السلام) : ( ما رُفِعَت كفٌّ إلى الله عزّ وجلّ أحبُّ إليه من كفٍّ فيها عقيق ) [٥] .
ولقوله (عليه السلام) : ( قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : قال الله عزّ وجلّ : إنّي لأستحي من عبدٍ
[١] المصدر السابق ٢ / ٤٩٠ . [٢] الزمر : ٨ . [٣] شرح نهج البلاغة ١٨ / ٣٥٦ . [٤] الكافي ٢ / ٤٧٢ . [٥] ثواب الأعمال : ١٧٤ .