موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٣
الخامس : الثناء على الله تعالى :
ينبغي للداعي إذا أراد أن يسأل ربّه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة ، أن يحمد الله ويثني عليه ، ويشكر ألطافه ونعمه قبل أن يشرع في الدعاء .
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : ( الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحاً لذكره ، وسبباً للمزيد من فضله ، ودليلاً على آلائه وعظمته ) [١] .
السادس : الدعاء بالأسماء الحسنى :
على الداعي أن يدعو الله تعالى بأسمائه الحسنى ، لقوله تعالى : { وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } [٢] .
وقوله تعالى : { قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى } [٣] .
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( لله عزّ وجلّ تسعة وتسعون اسماً ، من دعا الله بها استجاب له ، ومن أحصاها دخل الجنّة ) [٤] .
السابع : الصلاة على النبيّ وآله (عليهم السلام) :
لابدّ للداعي أن يصلّي على محمّد وآله (عليهم السلام) بعد الحمد والثناء على الله سبحانه ، وهي تؤكّد الولاء لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ولأهل بيته المعصومين (عليهم السلام) ، الذي هو في امتداد الولاء لله تعالى ، لذا فهي من أهمّ الوسائل في صعود الأعمال ، واستجابة الدعاء .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( لا يزال الدعاء محجوباً حتّى يصلّى عليَّ وعلى أهل بيتي ) [٥] .
[١] شرح نهج البلاغة ٩ / ٢٠٩ . [٢] الأعراف : ١٨٠ . [٣] الإسراء : ١١٠ . [٤] التوحيد : ١٩٥ . [٥] كفاية الأثر : ٣٩ .