موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٨
أوّلهم الإمام الحسن ، وآخرهم الإمام المهديّ .
وأمّا قوله : ( ومدّ في أعمارهم ) يمكن أن يكون المقصود خصوص الإمام الحجّة (عليه السلام) ، وإن كان الاستعمال لضمير الجمع ، وهذا لا مانع منه في اللغة ، حيث نراه مستعملاً في القرآن ، كقوله تعالى : { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ } [١] ، حيث كان القائل واحداً ، وكذا قوله تعالى في آية المباهلة : { قُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ... } [٢] ، حيث عبّر بضمير الجمع في { وَنِسَاءنَا } ، مع أنّه لم يكن غير فاطمة الزهراء(عليها السلام) بين الحضور .
كما يمكن حملها على روايات الرجعة ، وهي متواترة إجمالاً ، لا على نحو التفصيل ، لذا لا يجب الاعتقاد بجميع تفاصيل روايات الرجعة ، لأنّها أخبار آحاد ، وهذا ما تشير إليه رواية الشيخ الصدوق (قدس سره) وأمثالها .
أمّا بالنسبة للبحث السندي ، فالقاعدة العامّة تقتضي البحث أوّلاً في الدلالة والمضمون ، فإن كانت موافقة للقرآن ، وليس فيها ما يتعارض مع المباني القرآنيّة ، أو ما هو متواتر في السنّة ، أو يخالف العقل الصريح ، فلا مانع من التمسّك بها ، وإن كان سندها ضعيفاً ، حيث ليس المطلوب في مثل هذه الأُمور ـ كالأدعية والقضايا الأخلاقية ـ البحث في السند .
( حسن محمّد يوسف . البحرين . ... )
ما يقال للعاطس :
السؤال : أرجو أن تذكر بعض الروايات عن الدليل الشرعيّ عن قولنا لشخص ما : ( رحمك الله ) عندما يعطس من طريقنا ، ومن طريق القوم ، ولك
[١] آل عمران : ١٧٣ . [٢] آل عمران : ٦١ .