موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٠
السائب الكلبي ، أنّه قال : ومّمن كان يلعب به ويُفتحل ، عفّان أبو عثمان ) [١] .
قال الشهرستاني : ( ووقعت في زمانه ـ عثمان ـ اختلافات كثيرة ، وأخذوا عليه أحداثاً كلّها محالة على بني أُمية .
منها : ردّه الحكم بن أُمية إلى المدينة ، بعد أن طرده رسول الله (صلى الله عليه وآله) .... .
ومنها : نفيه أبا ذر إلى الربذة ، وتزويجه مروان بن الحكم بنته ، وتسليمه خمس غنائم أفريقية له ، وقد بلغت مائتي ألف دينار .
ومنها : إيواؤه عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وكان رضيعه ، بعد أن أهدر النبيّ دمّه ، وتوليته إيّاه مصر بأعماله ... ) [٢] .
( أبو حسن . السعودية . ... )
إنفاقهم الأموال في ميزان النقد العلميّ :
السؤال : يحتجّ أبناء السنّة : بأنّ أبا بكر وعمر وعثمان أفضل من الإمام علي (عليه السلام)، لأنّ أبا بكر قد تصدّق بكلّ ماله في سبيل الله ، ويروون أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) قال : ( ما نفعني مال مثل مال أبي بكر ) ، وأنّ عمر أنفق نصف ماله ، وعثمان أنفذ جيش العسرة ، فكيف نردّ على هذا الكلام ؟
أرجو أن تكون الإجابة موثّقة حتّى يمكنني الرجوع للمصادر ، ولكم جزيل الشكر .
الجواب : إنّ الموارد التي ذكروها كمنقبة لأُولئك الثلاثة ، كلّها مردودة عقلاً ونقلاً ودلالةً ، فنقول توضيحاً :
١ـ إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) لم يكن محتاجاً إلى أموال أبي بكر ، إذ كان يكفله عمّه أبو طالب (عليه السلام) قبل زواجه (صلى الله عليه وآله) ، وبعد تزويجه بخديجة (عليها السلام) كانت أموالها تحت يده تغنيه
[١] بحار الأنوار ٣١ / ٤٩٨ عن إلزام النواصب . [٢] الملل والنحل ١ / ٢٦ .