موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٧
رسول الله بالنصّ ، يعني : نصّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أنّ الخليفة بعده ، هو علي ابن أبي طالب (عليه السلام) ، فبالله عليك ماذا يكون حكم المتقدّم على أمير المؤمنين علي ؟!
فعليك أن تبحث لتصل إلى حقيقة الأمر ، ولا ندعوك إلى اعتناق التشيّع ، وإنّما ندعوك للبحث والتحقيق في الأُمور ، ومن ثمّ الاعتقاد بما تتوصّل إليه ، بشرط أن تترك التعصّب ، وتنظر في الموروث بعين الإنصاف .
وأختم كلامي بذكر حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، حيث قال لفاطمة (عليها السلام) : ( فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني ) [١] .
وقد استدلّ السهيلي بهذا الحديث على أنّ من سبّ فاطمة كفر ، لأنّه يغضبه (صلى الله عليه وآله) ، وأنّها أفضل من الشيخين [٢] .
وروى البخاريّ : ( أنّ فاطمة غضبت على أبي بكر فهجرته ، فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت ) [٣] .
وروى البخاريّ أيضاً : ( أنّ فاطمة وجدت على أبي بكر فهجرته ، فلم تكلّمه حتّى توفّيت ) [٤] .
وروى الترمذيّ : ( أنّ فاطمة قالت لأبي بكر وعمر : والله لا أكلّمكما أبداً ، فماتت ولا تكلّمهما ) [٥] .
وروى ابن قتيبة : ( فقال عمر لأبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة ، فإنّا قد
[١] صحيح البخاريّ ٤ / ٢١٠ ، ذخائر العقبى : ٣٧ ، فتح الباري ٧ / ٦٣ ، المصنّف لابن أبي شيبة ٧ / ٥٢٦ ، الآحاد والمثاني ٥ / ٣٦١ ، نظم درر السمطين : ١٧٦ ، الجامع الصغير ٢ / ٢٠٨ ، كنز العمّال ١٢ / ١٠٨ و ١١٢ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ٤٤٤ ، ينابيع المودّة ٢ / ٥٢ و ٧٣ و ٧٩ و ٩٧ و ٣٢٢ . [٢] فيض القدير ٤ / ٥٥٤ . [٣] صحيح البخاريّ ٤ / ٤٢ . [٤] المصدر السابق ٥ / ٨٢ . [٥] الجامع الكبير ٣ / ٢٥٥ .